You are here

لمصر لا للصحفيين - أعتصام يوم 16 أبريل

Primary tabs


ميدان التحرير


مصريون


( لمصر لا للصحفيين )

أملاً في صحافة حره تحمينا من الفساد والإستبداد

أمامنا وقت كاف للخروج بليلة رائعة يوم 16 ابريل عشية جمعية الصحفيين (وبعده 24 مايو مع اعتصام القضاة في ناديهم):

  • اتفاق واضح على انه لا هتافات، ليس كراهية فيها، لكن للطبيعة الخاصة للمبيت ولجذب الناس حول حلقات الغناء والسمر.. المسيرات حول "المنطقة المُحررة" تكون بغناء وطني او صامتة، فأكبر تجمع تحقق الخميس الماضي كان مع إختفاء الهتافات.
  • ترتيب مبيت مطرب أو أكثر مع عوده (علي إسماعيل- سيد حربي.. أو غيرهما).. ودعوة شخصيات عامة..(نجم، سيد حجاب، محسنة توفيق، عبدالعزيز مخيون..إلخ).. كتاب وصحفيون "عواجيز"... سلامة أحمد سلامة..فهمي هويدي.. صلاح حافظ، وممكن نوجه نداء مفتوح لهيكل مثلاً.. بعد جس نبض مكتبه.

• إعلام صغيرة من القماش متماسكة لمصر، لو كانت جيدة فأن تكلفتها يغطيها إستخدامها لمرات قادمة (يمكن إستشارة الصديق بنيامين صمويل).

• صور لصحفيين إنتهكت حقوقهم.. إختيار موضوعات صحفية مؤثرة فضحت الفساد والإستبداد وتصويرها لبيان الصورة التي نتمناها من الصحافة.. يفط معقولة نحاول الربط فيها بين حرية الصحافة والمعيشة الكريمة.

  • متضامنون أوربيون.. مراسلون بلا حدود.. نواب وصحفيون.. جالوي.. روبرت فيسك (يمكن مناقشة ذلك مع أعضاء محددين في مجلس النقابة ومع الزملاء وائل خليل أو رباب المهدى ).
  • جمع تبرعات حسب المستطاع مننا، وحساب التكاليف المطلوبة والحصول على الباقي من شخصيات عامة ونقترح مثلاً " د. محمد أبوالغار")، وإعلان ذلك بشفافية في "المنطقة المُحررة".
  • صيغة بيان بسيط وشامل يبين للرأي العام أهمية حرية الصحافة للحياة الكريمة العادية (فكرة الحارس العام..التنوير.. حق المعرفة.. إلخ) وان مصر من بين قلة تجيز حبس الصحفيين.
  • رجاء أن نكتفي مثلا بـ " مصريون " فى توقيع البيان واللافتات .

Comments

عزيزي محمد طعيمة أنا عن نفسي موافق على فكرتك فيما يتعلق بمراسلون بلا حدود وكذلك فيما يتعلق بي أنا شخصيا، أرجو موافاتي أولا بأول بآخر التطورات في موضوع التنسيق مع باقي الأطراف.

طارق منير/ ممثل مراسلون بلا حدود في القاهرة

.

أولا: يستحيل جمع الجمعيتين معا.. دي قرارات إتحددت خلاص.

ثانياً: بين (16) أبريل و(24) مايو 35 يوما.. فرق كبير يمكن عمل فيه الكثير.

ثالثاً: التجربة أثبتت ان فيه تشوق للمشاركة رغم رفض كثيرين في البداية للفكرة.. ولو عملنا يوم (16) كويس.. حنضمن مشاركة أكبر من خارج الطلبة.

رابعاً: تستحق الصحافة بوصفها(الحارس العام للشعوب) وقفة منفردة، طول عمري أعمل موضوع عنوانه " نعم" الصحافة على رأسها ريشة.. خاصة مع تمسك رئيس وزراء الدانمرك بعدم الإعتذار.. لأنه لا يجب ان يعتذر نيابة عن "سلطة مستقلة".. الصحافة في الغرب تتقدم على الجيش والقضاء.. ودي حدوتة طويلة.

خامساً: أعتقد ان يومي(24،25) سيكون لهما ترتيبات مختلفة.. ربما نحو "موجة" إحتجاجات.. وتنظيم (16) كويس) ح يكون مؤشر كويس.

سادساً: بالطبع الطلبة جزء هام من أي نشاط..لكنهم ليسوا كل الناس.. وعلينا أن نحترم قرارات القضاة.

محمد طعيمة

كلام جميل بس لازم ناخد بالنا كويس أن الصحفيين ملهمش نفس الشعبية و الاحترام اللي للقضاة مثلا. و ده أسبابه كتير من أول غياب الحرية جعل أغلب الصحفيين ملهمش لازمة في أحسن الأحوال و موالسين و فاسدين في أحوال كتيرة و كمان ناس كتير مش واخدة بالها من الدور العام للصحافة.

دلوقتي فرصتنا في شرح أهمية الصحافة، عندنا صحف مستقلة كويسة و صحف حزبية مش بطالة و صحفيين شجعان دفعوا ثمن شجاعتهم و كمان الفضائيات العربية أظهرت نماذج صحفيين شباب ليهم وزنهم، المهم نركز على حتة التوعية دي ليه مهم لينا كمصريين أن صحافتنا كون حرة.

خليكم فاكرين نهى الزيني، أهم حاجة في موقفها كان صراحتها في طرح القضاء المنبطح لازم كمان نواجه الناس بحقيقة الصحافة المنبطحة لأن الناس عارفة و فاهمة.

يبقى نركز على أهمية وجود صحافة حرة بجد ودورها فى التصدى لفساد أو كشفها لفساد النظام وموالسيه.

وانا واحد من اللى شالوا اليافطة بتاعة الحرية لاميرة ملش واللى الناس كانوا بيتفاعلوا معاهاجداً لما كانوا بيسألونى عنها وأرد .. وده هيبقى مهم جداً أننا نتضامن مع الصحفيين اللى صدر ضدهم احكام بالحبس فى قضايا النشر .. ومع البدء فى اعداد ملف يتوزع على الناس بما قدمته الصحافة الوطنية من موضوعات مهمه فى خلال سنتين مثلا او السنه اللى فاتت حتى ..

أنا باقول لو عملنا بدايه الاعتصام بشكل سلسله بشريه حول الحديقه بحيث كل واحد يحط في ايده كلبش مع الي جنبه هايكون شئ معبر جدا وهايوضح اكتر شكل وسبب الاعتصام

  • صور لصحفيين إنتهكت حقوقهم.. إختيار موضوعات صحفية مؤثرة فضحت الفساد والإستبداد وتصويرها لبيان الصورة التي نتمناها من الصحافة.. يفط معقولة نحاول الربط فيها بين حرية الصحافة والمعيشة الكريمة.
  • صيغة بيان بسيط وشامل يبين للرأي العام أهمية حرية الصحافة للحياة الكريمة العادية (فكرة الحارس العام..التنوير.. حق المعرفة.. إلخ) وان مصر من بين قلة تجيز حبس الصحفيين.
  • ممكن نضيف أسماء صحفيين سجنوا او تحت تهديد السجن (اكثر من مائة تحت المحاكمة).. او ضربوا.. والسبب امام كل منهم.. بعدين أكيد كل مهنة فيها وفيها. وإطلاق حرية الصحافة هو الذي سيحميها ويخلصها من إختراقات السلطة والبزنس.

  • هي فرصة لغسيل سمعة صحافتنا.
  • ممكن نجمع أسماء من إعتدي عليهم بالضرب والهتك. وأسماء من سجنوا فعلا ومن تحت تهديد السجن والسبب.. كلها اسباب متعلقة بقهر النظام لهم أو هجوم الفاسدين عليهم.

• صور لصحفيين إنتهكت حقوقهم.. إختيار موضوعات صحفية مؤثرة فضحت الفساد والإستبداد وتصويرها لبيان الصورة التي نتمناها من الصحافة.. يفط معقولة نحاول الربط فيها بين حرية الصحافة والمعيشة الكريمة.

صيغة بيان بسيط وشامل يبين للرأي العام أهمية حرية الصحافة للحياة الكريمة العادية (فكرة الحارس العام..التنوير.. حق المعرفة.. إلخ) وان مصر من بين دول قليلة تجيز حبس الصحفيين.

  • هي فرصة لغسيل سمعة صحافتنا.
  • ممكن نجمع أسماء من إعتدي عليهم بالضرب والهتك. وأسماء من سجنوا فعلا ومن تحت تهديد السجن والسبب.. كلها اسباب متعلقة بقهر النظام لهم أو هجوم الفاسدين عليهم.

• صور لصحفيين إنتهكت حقوقهم.. إختيار موضوعات صحفية مؤثرة فضحت الفساد والإستبداد وتصويرها لبيان الصورة التي نتمناها من الصحافة.. يفط معقولة نحاول الربط فيها بين حرية الصحافة والمعيشة الكريمة.

صيغة بيان بسيط وشامل يبين للرأي العام أهمية حرية الصحافة للحياة الكريمة العادية (فكرة الحارس العام..التنوير.. حق المعرفة.. إلخ) وان مصر من بين دول قليلة تجيز حبس الصحفيين.

الظاهر ان الناس هتدمن الاعتصامات زي ما ادمنت المظاهرات وده بيخليني اخاف احسن سلاح الاعتصام يبقي زي التظاهر ما بقي قضاء واجب مش اكتر ولا اقل خلي بالكم كمان انهم المره ديه مش لازم يسمحوا ليكم انكم تباتوا في الميدان زي معملوا المره اللي فاتت , افتكر انهم مكنوش عايزين يصتدموا بالقضاه اكتر من كده فسمحوا بحركات التأيد لكن المره ديه الصحافة يا معلم

المهم">>>>

اولا :

لازم نحدد كويس ايه الهدف من الاعتصام

  • تدعيم الصحافة الحرة والعمل علي انتشارها لمواجهة الصحافة الحكومية وجراائد الموالسة والصحف الصفراء
  • توعية الناس بنوع الاعلام والصحافة اللي بتتقدم ليهم واثره علي حياتهم الشخصية في المرتبة الاولي

ثانيا :

لازم ننسق بين كل الاطراف المعنية من قبلها بفترة كمان لازم نبدء نشتغل علي الموضوع ده من دلوقتي لو نوين فعلا يخرج بشكل كويس , اعتصام القضاه كان فرصة اننا نقيس قوتنا ونتفادي الاخطاء اللي وقعنا فيها واللي كان من اهمها سوء التنظيم الناس مبدئتش تشتغل علي الاعتصام اللي فات الا قبلها بيومين بصراحة نشكر اننا صمدنا كده

ثالثا:

مهم قوي يكون فيه شخصيات فنية وعمة مهم كمان ان واحد او اتنين منهم يباتوا في الميدان

ثالثا:

لازم نجهز قايمة بعدد الناس اللي لازم تفضل بايته في الميدان لان العدد بصراحة لازم ميقلش عن 200 فرد علي الاقل

رابعا :

التاكيد علي ان الاعتصام يختلف عن المظاهرة انا بأيد فكرة عدم الهتاف في المقابل لازم يكون فيه علي الاقل فرقة فنية تفضل بايته في الميدان مع الناس علشان العدد ميقلش ونقدر نجمع الناس حوالينا

خامسا :

ياريت يبقي فيه ملف اعلامي بيضم البيانات الصادرة اسماء الصحفين الشرفاء والجرائد الحرة مع نبذه عن الدور اللي لعبوه ..كمان لازم يبقي فيه قبل البيان شرح واضح وبسيط لنوع الصحافة اللي احنا عايزنها وياريت لو كان فيه استعراض لبعض التجارب الغربية وكمان التجارب اللي خرجت اساسا من النت خارج الشكل التقليدي للصحيفة الورقية- برشح موقع طق حنك كنموذج يلا يا شباب بكره اكيد لينا لو اشتغلنا بالحماس ده المهم وبكرر التنظيم ثم التنظيم

http://hakazaana.blogspot.com/ ممكن نقرا ده ونتناقش فيه باعتباره وجهة نظر احدى المعتصمات؟

انا عايز اقول حاجه

انا بأيد يحي مجاهد جدا في كل كلمه قالها

ربنا يخليكوا لازم نركز بشكل ضخم في التنظيم مش عايزين الاعتصامات تبقى زي المظاهرات

عايزينها تفضل حدث استثنائي بشكل كبير عايزين نحشد ونؤكد الحشد ونعمل حاجه فعلا كبيره وضخمه ونقدر نعملها الدعايه اللازمه والشغل اللازم له

مش عايزين الاعتصام يفقد رونقه ويفقد تميزه ويتحول لحاجه بتفقد قيمتها زي المظاهرات دلؤتي

بجد انا مرعوب من فكرة ان الاعتصام يتحول لشئ اشبه بالتظاهرات وعشان كدا

لازم نحدد اهدافنا كويس وايه اللي احنا فعلا عايزين نحققه من الاعتصام دا وياريت نركز على المكاسب القريبه ومش لازم تكون مكاسب كبيره اوي ..نفضل تحت المظله الواسعه والكبيره بس نحاول نحقق مكتسبات زوغيره على الاقل المكتسبات الزوغيره مهما كان حجمها بس بجد بتأثر بشكل كبير في الحاله المعنويه والحاله الدعويه اللي بنوصل عن طريقها لرجل الشارع العادي

ومش لازم الاعتصام يكون في مكان التحرير في كل مكان ...انا معنديش اعتراض على كونه في التحرير بس لازم نشوف ايه اكتر مكان ممكن يضغط على اعصاب النظام بشكل او بأخر ويخوفهم ونركز عليه لانه المهم بعيدا عن الميديا والاعلام لازم نركز على اننا نوتر اعصابهم باعتصامنا دا والا اعتصامنا مش حيكون له لازمه

دا مش معناه اني بقلل من مكان التحرير ...بس لازم لو عملنا اعتصام يبقى الاعتصام دا ميتفضش الا لما تستجاب مطالبنا

اعذروني على عدم ترابط افكاري بشكل او بأخر بس انا خايف وممكن الخوف دا اللي مخليني مش مترابط فكريا انا كنت سعيد جدا في الاعتصام الاخير ومش عايز الاعتصام يتحول بعد كدا لمجرد حاجه اعتياديه مستهلكه

يبقى اللي عاوز اقوله هو اننا ندعو الصحفيين للاعتصام ونحاول نطول امد الاعتصام لحين الاستجابه لمطالبنا وهما الصحفيين يفهموا دا كويس ويكملوه معانا عشان ميتخلوش عنا عند اول احساس بالتعب

اعتقد ان التركيز على قضية الوعد بالغاء حبس الصحفيين وجعل دا المطلب الاساسي اللي من اجله سيستمر الاعتصام او سيفض هو اهم شئ

http://MaLek-x.net

أظن أن اختيار مكان يضغط على أعصاب النظام يتنافى مع هدف تعريف الناس بالقضية و غسيل سمعة الصحافة عن طريق التركيز على النماذج الشريفة و التذكير بأهمية الصحافة الحرة

لو أنت ضاغط على قلب النظام الأمن هيحاوطك و مش هتطول الناس، خلوا الضغط الزيادة يستنى لما عددنا يكون أكبر، خلونا دلوقتي في أننا نوصل كلامنا و نفتح حوار و مناقشات مع الناس بشكل مباشر

تاني حاجة الدعاية الكويسة ليها تمن، الدعاية على الوب و الايميل و رسائل المحمول الناس بتستسهلها لكن بينتهي بيهم الحال أنهم بيبعتوا في دائرة ضيقة، اللي عايز يعمل دعاية على النت لازم يلف على منتديات و مجموعات بريدية من كل نوع و لون و يبعت رسائل، لازم يدور على أكبر عدد من المدونات و المواقع اللي مستعدة تحط اعلان

لكن مش كفاية دعاية النت، اللي عايز يحشد لازم يوزع في الجامعة و في الشارع خصوصا بعيدا عن نمان الاعتصام، و ده طبعا له تمنه و ممكن يبقى الاعتصام لن يقمع لكن يقمع اللي بيوزعله دعاية، خصوزصا أن ده بيكون قرار ظابط أمن الدولة المحلي

و أنا شايف أن التركيز على الوعد غلط، التركيز على الحبس و على أننا الدولة الوحيدة اللي فيها الحبس، و شرح الضوابط الأخلاقية و المهنية للصحفيين و شرح الأساليب الأخرى لمعاقبة السب و القذف مهم، لكن موضوع وعد الرئيس ده وصل لحالة شحاتة، ملعون أبو الرئيس لا هو ريسنا و لا مستنيين منه حاجة و خطابك هيكون متخبط جدا لو ركزت على الحتة دي، ما الراجل وعد الناس بحل مشاكل السكن و البطالة و و و و و و و

معاك في كل التخوفات..لكن في حالة لو كنا بنفس إسلوب وتفكير من سبقوننا وسيطروا على المظاهرات لتتحول إلى "آلة" لكسر الجمود.. ثم ماذا بعد؟

لم يعرفوا الإجابة حتى الآن لأنهم لا يثقون في الشارع حقيقة بكل عيوب هذا الشارع، لكنه عنده الكثير وإن لم يكن بالقدر الذي نحلم به.

بدليل أننا كنا نتكلم عن عشرات والمشاركين في المرة الأولى فاقوا توقعات المتفائلين مننا.

الفارق النوعي هو في الجيل الذي يتحرك هنا.. ومن يتحركون هناك. "انتم" لسه "بكر".. حسابات أقل.. قدرة أكبر بمراحل على الإبتكار والتطور.. ومحاسبة الذات.. لهذا ألتصق بكم.(هناك ما بين السطور ما هو في غير حاجة للكلام عنه)

مع الخوف "الصحي" للصبح، وصدقوني لو نجحنا في الإعتصام التاني ح تبقى مرحلة فارقة وحنشجع فئات ومجموعات تانية على الإقتداء بنا.. وممكن ننجح فيما لا يستطيع احد فهم كيفية تحقيقه.. وهو خلق"لُحمة" بين المياه الجوفية للغضب.. وإظهار كل جبل الجليد في الشارع.

ننظم.. ننظم.. أمامنا الوقت ولديكم الحيوية والقدرة على التطور والفعل.

مبدئيا مافيش مشكلة من فكرة الإعتصام ، ولو انى باتفق مع يحي مجاهد فى موضوع إستهلاك سلاح الإعتصامات، ودا اللى يخلينى أحب الفت النظر لأننا لازم نتفق على حاجه من اتنين هل الاعتصام هو وسيلة للترويج لفكرة ما فى الشارع، او أنه وسيلة بنستخدمها لتوضيح مطالب معينة لجهات معينة وبنربط تحقيق مطالبنا بفض الأعتصام؟؟؟ بالنسبة لإعتصام التضامن مع القضاة فأنا أتصور انه كان مطلوب منه توصيل رسالة للقضاة بأن هناك من يتضامنون معهم، ومن المفهوم انه لن يكون اى من السادة القضاة ضمن المعتصمين نظراً لخصوصية وضع القضاة ، لكن فى حالة الصحفيين -أو غيرهم- فالوضع مختلف، بمعنى انه يجب تواجد الصحفيين بمطالبهم بشكل رسمى ضمن الإعتصام، وتبقى رسالة الأعتصام هى أن الصحفيين لهم مطالب لابد أن تتحقق ولهذا هم معتصمون ومعهم الشعب المصرى يشاركهم فى الإعتصام و يؤيدهم فى مطالبهم، واعتقد انه بالشكل دا من الممكن ان تشكل الإعتصامات وسيلة ناجحه للضغط من أجل الحصول على مطالب شرعية تتخطى مرحلة تفريغ شحنات الغضب و طق حنك المظاهرات ، وبالشكل دا أيضا نقدر مانخافش لو بقى فى كل يوم اعتصام، وهنا تبدو أهمية التنسيق مع الصحفيين بشكل نقابى او فردى بالدرجة الأولى، بعد كدا ننسق لليوم نفسه كويس ونستفيد من التجربة الماضية

أنا شايف بقى كده اننا نتفق ان الوقت اللى باقى ممكن يخلينا ننظم يوم كويس وفيه ناس كتير امبارح اتشجعت " من اللى حضروا أصلاً الاعتصام الاول" وبيطلبوا انهم يشاركوا فى تنظيم اليوم التانى .. قلتلهم ان التنظيم مش مقصور على حد .. وان كل الناس مدعوة للمشاركة فى التنظيم وطرح الافكار .. ايوب انا معاكم فى كل اللى اتقال بس من غير حسابات كتير لو سمحتم لان الحسابات الكتيرة هتفسد الموضوع ... يعنى زى ما عملنا الاعتصام الاول نبدأ وقدامنا وقت اكبر ..

وبالنسبة لمطالب احنا مش هنقدر وانا شايف فى حالة اعتصام اعداده صغيرة اننا نطالب بمطالب لو ما اتحققتش يبقى مش هنمشى " اعتصام مشروط يعنى " انما لو وصلنا عدد يبقى نقول انه اعتصام مفتوح الى ان يصدر قرار بالغاء الحبس فى قضايا النشر .. ومع انى شايف صعوبة القيام باعتصام مفتوح الا انى بشجع جداً اننا نربط الاعتصام بالغاء الحبس فى قضايا النشر وتعميم حرية الصحافة بجد ... وبكرر اننا من دلوقتى تجهيز ملف لرجل الشارع بأهم الحاجات اللى كشفتها الصحافة الحرة او ساهمت فى حلها والاحكام اللى صدرت على صحفيين فى قضايا النشر واللى كلها كانت مجرد عقوبات تأديبية لتجرأهم على النظام وأعوانه من الحرامية .

أنا كمان شايف أن الأصلح دلوقتي استخدام الاعتصام كمساحة لشرح و طرح قضية على الناس، لسه شوية على الاعتصام اللي يوجعهم لدرجة التنازل أحنا حجمنا أصغر من كده بكتير

فعلا الصحفيين ملهمش نفس اهمية القضاة عند الناس بس اظن ان الصحافة ليها أهميتها عندهم .. احنا المرة دي عندنا وقت كويس نقدر نشتغل فيه ..كل الكلام اللي اتقال جميل و طعيمة قال افكار حلوة .. أنا عاوز نتفق علي فكرة عشان أعمل بوستر كبير .. هبدا اشتغل مع نفسي بس ياريت تشوفوا افكار.. ولازم بجد زي ما قال يحي و مالك نحافظ علي الاعتصامات عشان متبقاش زي المظاهرات و ادينا شفنا الاعتصام الاخير انعش المظاهرة اللي بعده ازاي .. امممممم بس

  • أولا: مالك نبهني إلى أن تاني يوم يوم عمل رسمي..

يعني ناس كتير.. أو الأغلبية ح يبقى عندها شغل وده "قد" يدفعهم لعدم المشاركة أو المشاركة لساعات، وده برضه معناه ان أحنا لو بتنا حنبقى أقل كتيرالصبح.. بعدين الصحفيين موش ح يقدروا يباتوا أصلا لأنهم عندهم إجتماع جمعية عمومية الصبح.

طب ما نخصص ست او سبع ساعات للإعتصام.. موش لازم مبيت.. نخلي المبيت لليوم الكبير -كما نتمنى- 24 مايو. يعني مثلا من ستة أو سبعة مساء ل 12 او 2 ليلا.

  • ثانيا: موش عارف انا بقول حاجة جديدة ولا لأ.. ليه ما نعملشي بوستر الصحافة فيه - أيا كان الرمز ليها- كاشفة للناس.. سواء فكريا ومعلوماتيا أو على مستوى فضح الفساد.. و"الكاشفة" بتطاردها سلطة.. وعاوزه تتطفي نورها اللي بيعريها.

لو الفكرة صح.. ما أعرفشب أزاي تتنفذ وتبقى "غير مباشرة" ومفهومة في نفس الوقت.

لو ممكن نعمل حاجه عن هتك الأعراض بإعتبار انه أرتبط إعلاميا بالصحفيات يوم الإستفتاء وبالصحفية أسماء يوم الإنتخابات البرلمانية.

  • ثالثا: يا ريت نفكر في ابتكارات جديدة زي اللي بيعملها"حمدي.." من المنصورة.. في المظاهرة الأخيرة كان بوش دراكولا ومعلق هياكل بشرية في المقصلة.. حاجات كده يعني. بالمناسبة تاه مني مقال من أجمل ما كتب فهمي هويدي عن "فنون التظاهر",, لو حد عنده يبقى جميل.
  • رابعا: أعتقد لو فكرنا في أزاي نعمل يوم بالشكل ده.. اساليب تعبير مبتكرة.. ح نجذب مئات لينا ونقدر نعرفهم أن فيه قضية تهمهم اسمها "حرية الصحافة".. وح ندفع نشطاء أخرين انها يتابعونا ولما نعلن عن حاجة بعد كده ينضموا لينا. وده احد أهدافنا كما أعتقد أن يبقى فيه مجموعة "مصريون" تتجمع على مطالب محددة رغم تباينها السياسي.. بعيدا عن القوى المتكلسة.
  • خامساً: لو أتفقنا على الخطط العامة ومدة الإعتصام ممكن نشكل لجان تحرك، تضم من فرد إلى تلاتة، تتكلف بمهام معينة عليها تنفيذها.

فهمي هويدي

من فنون الإحتجاج السلمي.

لان رصيدنا من ثقافة العنف وخبراته صار وفيراً والحمد لله، الذي لا يحمد على مكروه سواه، فقد آن لنا أن نعترف بفقر ثقافتنا في أساليب النضال السلمي، الذي صرنا في مصر نتلمس مظانه ونطرق أبوابه، حتى التحقنا مؤخراً بمرحلة “الحضانة” فيه. وإذ سبقنا آخرون في ذلك المضمار، فقد بات مفيداً أن نتعلم منهم بعضاً من دروس تلك الخبرة.

(1) أرجو ألا يخطئ أحد في فهم ما أعنيه. فحديثي ينصب على إدارة الخلاف داخل الوطن، وفي مواجهة سلطة وطنية، أياً كانت المآخذ عليها، لا سلطة أجنبية محتلة، يتعين التعامل معها من خلال خيارات أوسع، يظل النضال السلمي أحدها. لكن ينبغي ألا يكون الخيار الوحيد.

ولعلك لاحظت إنني أتحدث عن فقر ثقافتنا في أساليب النضال السلمي، وليس في مبادئ وقيم التغيير. ذلك إنني ازعم بأن لدى مرجعيتنا الثقافيةالإسلامية منظومة واضحة في هذا الصدد. تنطلق من تحريم الظلم، وتعتبر أن الخطاب القرآني رسالة تحذير للظالمين، بل وتعتبر مقاومة الظلم حقاً مشروعاً من حقوق الإنسان. في الوقت ذاته، فإنها تثبت مسؤولية الإنسان عن إصلاح الكون وعمارته، باعتباره مخلوق الله المختار وخليفته في الأرض. وإذ تدعوه إلى إفشاء السلام وتنهاه عن البدء بالعدوان، فإنها تدفعه بقوة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. حتى اعتبر الإمام الغزالي أن هذا الواجب يشكل”القطب الأعظم للدين”. ولفقهاء المسلمين كلام كثير في ضبط هذه الفكرة، بحيث تغدو سبيلاً إلى الإصلاح وليس باباً لإشاعة الفوضى. وإذ تعلي المنظومة من شأن إسداء النصح والجهر بالحق في مواجهة أهل الجور، وتحذر الساكتين على الظلم من غضب الله وعقابه، فإنها لا تدع مجالاً للتفلت من أداء واجب إنكار المنكر، إذ على كل واحد أن ينهض به قدر استطاعته، باليد أو باللسان أو حتى بالقلب. وفي كل ذلك فان على المسلم أن يتحرى الحكمة والموعظة الحسنة في أدائه. والموعظة الحسنة كلام طيب ورشيد يقال، أما الحكمة فهي وضع الشيء في موضعه، ومن ثم فخياراتها أوسع نطاقاً، بحيث تحتمل قولاً أو فعلاً، أو أي شيء آخر يصلح العوج ويحقق مراد الإصلاح.

هذا الذي استعرضته باختصار شديد فصلت فيه مراجع وكتبت بلا حصر، وأردت من ذلك الإجمال التنويه إلى أننا نملك تراثاً غنياً في باب التغيير لإحقاق الحق وإقامة العدل، لكننا لا نملك ثراء مناسباً في أساليبه، حتى صرنا كالجيش الذي يملك الذخيرة ولكنه يفتقد إلى خطة العمل الميداني. وتلك ليس منقصة في حقيقة الأمر، لأن المرجعية يفترض أن تعنى بالأسس والمبادئ وليس بالأساليب. فالأولى ملهمة وثابتة، في حين أن الثانية تكتيكية ومتغيرة بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال.

(2) حين تابعت الكيفية التي عبّر بها الناشطون المصريون عن احتجاجهم وتضامنهم مع ضحايا الاشتباكات التي شهدتها شوارع القاهرة في أواخر شهر مايو الماضي، لفت انتباهي محاولات الابتكار في الأساليب التي ابتدعوها. وشجعني ذلك على استخراج مقالة لم استطع نشرها قبل ثماني سنوات (ضمنتها كتابي الذي صدر بعنوان “مقالات محظورة”). كان موضوعها خبرات ودروس النضال السلمي في دول أوروبا الشرقية. ولم اكن صاحب الكلام ولكني كنت ناقلاً له، لأن المادة الأساسية فيها كانت تقريراً نشرته صحيفة “الاندبندنت” البريطانية (في 16/1/1997) لمجموعة من الباحثين الإنجليز، قاموا بدراسة تحركات الجماهير التي خرجت رافضة ومحتجة على الأوضاع القائمة في أوروبا الشرقية، من برلين إلى بلجراد (كان ذلك بعد سقوط الاتحاد السوفييتي في بداية التسعينات). وخلص أولئك الباحثون إلى أن تحركات الجماهير لم تكن عفوية كما قد يخطر على البال لأول وهلة. ولكن الذين نظموها عرفوا كيف يجمعون الناس ويحشدون التأييد. ولتحقيق أهدافهم، فانهم اتبعوا أساليب عدة، رصدها الباحثون، واستخلصوا منها عشر نصائح، سأعرضها حالاً، بعد أن الفت الانتباه إلى أهمية إدراك اختلاف الظروف الموضوعية في مصر عنها في تلك الدول الأخرى - النصائح التي وجهت إلى الناشطين جاءت على النحو التالي:

تحري البساطة: فلا تخدع نفسك بفكرة أن الناس مستعدون للتمرد والثورة ومن ثم للتضحية والاشتباك مع أجهزة الشرطة والأمن، فقط من أجل الديمقراطية. فالديمقراطية مفهوم مجرد وعائم، ابعد من أن يستوعب معناه في مجتمعات لا تزال خبرتها ضعيفة في هذا المجال. وثق أن أمثال تلك العناوين الكبيرة مهما بلغت أهميتها ستظل عاجزة عن دفع الجماهير إلى الشوارع أو تشجيعها على التضحية وتحدي أدوات القمع المختلفة.

لكي تنجح، عليك أن تستدر مشاعر سخط اكثر واقعية، وان تقدم وعوداً أساسية لتحسين الأوضاع. فالصرب عموماً لم يقلقهم كثيراً نظام ميلوسوفيتش المستبد والفاسد. لكن الأرجح أن الأزمة الاقتصادية أمسكت بخناقهم، حتى أحاطت بهم خيبة الأمل من كل صوب، ولم تفلح وعود الرئيس الصربي في تبديد تلك الخيبة. وعندما كان الصرب يدقون على الأواني والقدور للتشويش على أخبار التلفزيون الحكومي كل مساء، فانهم كانوا في الحقيقة يرددون صرخة “بيتر فيتش”: لقد أصابني الجنون، فلم اعد قادراً على تحمل المزيد من هذا الهراء.

كن مبتهجاً وطويل البال: فقد عمدت الأبواق الرسمية في أوروبا الشرقية إلى اتهام قادة المقاومة الشعبية بكل التهم التي تخطر على البال، من الجنون والانحراف إلى الخيانة والعمالة لمصلحة جهات أجنبية، وهذا موقف طبيعي من جانب منابر الاستبداد وأدواته. إذ ستصمكم بكل التهم، فاحرصوا على ألا تمنحوا النظام أي مسوغ لهذه الاتهامات، حتى يبدو هو لا انتم الخادع المضلل. لا تشجعوا العنف ولا الهتافات المضادة للديمقراطية عندما تنفجر قنبلة قرب مبنى مؤسسة أو منظمة موالية لحركة الاحتجاج، كما حدث في بلجراد، فسوف يكون واضحاً أن ذلك مجرد استفزاز من قبل النظام. وإذا ما تحول النظام إلى العنف، فهذا يقوي موقفكم. لقد قال أحد المواطنين التشيك: في عام 1985 “ذهبت لكي التحق بالتظاهرات، وحين طرحت على الأرض شعرت بالحرية”.

اجعلها تسلية: جميع الحركات الناجحة كانت رائعة في استخدام أفكار مسلية لتشجيع الناس على الابتسام، والاستمرار على تلك الحال حتى عندما تتأزم الأمور. في براج، ابتدع المتظاهرون فكرة دق أجراس صغيرة والتلويح بسلاسل المفاتيح. وفي رومانيا، كان المتظاهرون يحدثون ثقوباً في الأعلام. وفي صربياً فعلوا أشياء كثيرة من إعاقة المرور، إلى اصطحاب الحيوانات الأليفة (الكلاب والقطط) في التظاهرات التي منعت على الناس وكان من الصعب منعها على الحيوانات، إلى دق الأواني والقدور أثناء إذاعة نشرات الأخبار الحكومية.

تخير من مؤيديك افضل المصممين، واكثر الممثلين شعبية واكثر الكتاب سخرية. ولا يفوتك أن تستخدم الشارات والملابس التي تحمل رموزاً أو توحي برسائل معينة. فمثل هذه الأمور لها دوي شعبي هائل. في بولندا كانوا يبيعون “تي شيرت” مكتوباً عليه: أنا أعارض الاشتراكية وامقتها! - ومن المهم جداً ملاحظة أن كل انتفاضة ناجحة كان لديها نصف دستة من الشارات المبهرة، التي استخدمت لتأجيج مشاعر الناس بعدما استقرت في ذاكرتهم.

(3) هوّن الأمور على نفسك: ذلك انه من المهم جداً أن تحافظ على طاقتك. فقد كان الطلاب الصرب أذكياء حين لم يستهلكوا أنفسهم جميعاً في السهر طوال الليل، وإنما قسموا أنفسهم بطريقة منظمة. فالقضاة والقادة السياسيون لا يصيبهم الإجهاد عادة (الإيطالي جيوليو اندريوتي قال مرة: إن السلطة ترهق فقط من لا يملكها) وهم دائماً يقظون صابرون. وقد نقل عن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران قوله ذات مرة: إننا مثل القطط، ننام بعين مفتوحة!.. ولا تنس أن الوهن يردي، ولذلك لا تطالب الناس بأن يجهدوا أنفسهم بأكثر مما ينبغي. وقد كانت افضل المظاهرات هي تلك التي حدثت في “ليبزج” بألمانيا الشرقية، حيث كان بوسع الإنسان أن يؤدي صلاة الأحد في الكنيسة، ثم يسير مع المظاهرات في الشوارع، وبعد ذلك ينصرف إلى بيته، كالذهاب إلى مراكز التدريبات البدنية ولكن اكثر تسلية.

اهتم بالتلفزيون: حافظ على أن تبقى في دائرة الاهتمام الإعلامي. ففي جمهورية البلطيق “استونيا” كانت اعظم اللحظات إثارة في الثورة السلمية حواراً تلفزيونياً أجراه مخرج متعاطف. إن أخبار التلفزيون حيوية جداً خصوصاً بالنسبة لأولئك الذين يسكنون المناطق النائية. والإعلام الأجنبي اعظم أهمية. اجعل نفسك قريباً من الصحافيين الأجانب، وليكن لديك متحدثون يجيدون اللغات الأجنبية. والصحافيون الأجانب قد يميلون إلى الكسل، فحاول أن ترشدهم، بل قم بعملهم بنفسك ما أمكن ذلك. إن الشعارات المكتوبة بالإنجليزية لها تأثيرها في التلفزيون وفي الصور. فكر في الصور: فقد كان المتظاهرون في كوريا الجنوبية يعوقون الشرطة بأوراق الصحف المحترقة بدلاً من قنابل البترول، إنها تبدو رائعة وان لم تسبب أضرارا حقيقية.

جمّع ولا تفرّق: أسس الحركة على نطاق واسع، وتجنب الانقسامات التي سوف يكون عليك أن تعالجها في المستقبل. وقد استوعب المتظاهرون الصرب هذه الحقيقة فأخذوا يستحثون رجال الأمن، بل أعضاء من الحزب الحاكم على تأييد حركتهم. فحاول أن تشجع أجزاء من المؤسسة الرسمية على التضامن معك. فكل الأنظمة المراوغة تعشق الزخارف التي تبعث على الاحترام من حولها، ولذلك فإنها تدلل المؤسسة، فإذا استطعت أن تحفز المؤسسة على أن تعلن عدم ولائها للسلطة فأنت في موقف جيد. وفي هذا المجال، جاءت إضرابات الممثلين والفرق الموسيقية، ورسائل الاحتجاج من اتحادات الكتاب وغيرها.. كل هذا جاء ليلعب دوراً كتحذيرات مبكرة.

خذ الأمور بالتدرّج: كن حاسماً في التدرج. طالب مثلاً بالأشياء التي كان الطغاة قد وافقوا عليها من قبل معتقدين أن الالتزامات يمكن التنصل منها. ففي الاتحاد السوفييتي السابق كانت اتفاقية هلسنكي مثار كثير من السخرية، ولكن كثيراً ما كان المنشقون يستخدمونها ويصرّون على انهم ليسوا ضد سلطة الاتحاد السوفييتي الشيوعي (وتلك كذبة، فقد كانوا ضدها وكانت لهم مبرراتهم) ولكنهم إنما يحتجّون على مادة معينة مثيرة للسخرية في الدستور السوفييتي أو قانون هلسنكي الأخير. ومثل هذا حدث في صربيا، حيث لم يركز المحتجون أنظارهم على ميلوسوفيتش، بل ركزوا على رفض قبول نتائج سمح هو نفسه بإجرائها.

أكد على احترامك للقانون، وقدّم الأعمال القانونية قبل اللجوء إلى أعمال نصف قانونية أو غير قانونية. وكل تنازل (من السلطة) مهما يكن صغيراً يساعدك على الفوز. والأمر يتوقف إلى أي مدى مجتمعك على استعداد للغليان، فاضغط للحصول على تنازلات جديدة بطلبك تغييراً صغيراً آخر.

(4) فكر في المستقبل: جهز الأرض لما بعد الفوز. ذلك لأن التظاهرات إذا وصلت إلى نتائجها المرغوبة، فان حركة الاحتجاج يمكن أن تتحول سريعاً إلى حكومة جنينّية. وهنا تبدأ المشكلات الحقيقية كما تبين لكل من “فاسيلاف هافل” و”ليس فالسا” وغيرهما كثير خلال التسعينات. فمن دون التخطيط المناسب يمكن لحكومتك الجديدة أن تتقلص شعبيتها سريعاً. ومن ثم يعود الأشرار إلى السلطة مرة أخرى.. إن الأمر يحتاج إلى وقت حتى تشق الديمقراطية مجراها الصحيح، واليقظة واجبة.

الأبطال: بطل الثورة هو “كليشيه” يحتاج إلى التفكير في أمره بعناية، ذلك أن البطل أو القائد الصوري يمكن أن يكون كسباً حقيقياً، خصوصاً إذا كان معروفاً عالمياً، مما يجعل الحركة اكثر ألفة لا مجرد مجموعة من الشخصيات المجهولة التي لا يعرف أحد أسماءها. فكّر في أشخاص مثل “أونج سان سوكاي” أو “ليس فالسا” أو “فاسيلاف هافل”؛ فالإعلام العالمي يعرف وجوههم وأسماءهم وتاريخ حياتهم. وفي إندونيسيا ظهرت “ميجاواتي سوكارنو بوتري”، كما ظهرت في الفلبين “كوري اكينو”، وهما ليستا من المفكرين الكبار ولكنهما ينتسبان إلى شخصيتين مشهورتين مما يوفر لهما قدراً من الاحترام والشرعية.

لا تنزلق إلى التنازلات: احذر التنازلات، ولا تسمح لنفسك بالانخداع، فعندما تبدأ في التنازلات تبدأ في الضياع. إن الأشرار سوف يحاولون التماس أي مخرج من المأزق، فاحرص من ناحيتك على أن تثبت على مطالبك كاملة. وتذكر انهم يعتقدون أن الديمقراطيين سذّج أغرار. أما هم فقد استمرأوا الكذب الصفيق. فإذا جرت بينك وبينهم اتفاقات كن حريصاً على أن تكون مكتوبة، وافضل من هذا أن يقرأ الاتفاقية مسؤول كبير في الدولة بنفسه أمام شاشات التلفزيون. فالوعد ليس وعداً حقيقياً حتى يذاع في نشرة الأخبار الرئيسية..

في مظاهرات عام ،1991 التي شهدتها بلجراد، سمح المتظاهرون لأنفسهم بالانخداع بوعد ميلوسوفيتش لهم أن يحقق كل مطالبهم، فلما انفضت الجماهير استعادت السلطة قبضتها على الموقف وضربت بوعودها عرض الحائط.

(5) هذه الخبرات تستقبل بمشاعر إيجابية، لأنها أولاً من دلائل عافية المجتمعات وحيويتها. ولأنها ثانياً تقدم نموذجاً حضارياً للتعبير عن الرأي، ولأنها ثالثاً تشق نهجاً ينبذ العنف، ويعلن الاحتجاج في إطار من احترام القانون والدستور. ومن جانبنا فلنا أن نعدها إضافة مهمة تثري فقه إنكار المنكر، وتطرح في هذا الصدد أساليب مستحدثة فوق الإنكار باللسان وتحت الأفكار باليد. بسبب من ذلك فقد استغربت للغاية ذلك الهجوم الشرس على حركات الاحتجاج والتغيير، الذي شنته بعض المطبوعات “القومية” في مصر، اليومية والأسبوعية.

ولعل ما نشرته مجلة “روز اليوسف” في الأسبوع الماضي (عدد 18/6) يعد نموذجاً لذلك الهجوم، ذلك أن المجلة التي دأبت على التنديد بتحركات الجماعات الوطنية المعارضة في الآونة الأخيرة، انتهزت فرصة دعوة بعض الناشطين إلى نقل مشهد الاحتجاج إلى ضريح السيدة زينب بالقاهرة، في إطار الطقس الشعبي الذي يطلق عليه “كنس السيدة”، ووصفت رمزيته بأنها من قبيل “الخرافة والشعوذة”. واستخدمت بعض الأصوات لتشويه صورة المحتجين والتحريض عليهم، فنقلت على لسان ضابط أمن سابق قوله إن ذلك الأسلوب “نوع من الإسفاف”، يجب ان تتصدى له أجهزة الأمن بعنف باعتباره جهداً يستهدف “اختراق الجبهة الداخلية وتفكيكها”. وفي الاستطلاع الذي نشرته حول الموضوع نقلت عن وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد تصريحاً آخر قال فيه إن ما فعله أولئك الناشطون “فعل مشين ينبغي أن تنبذه كل الفئات”. كما نقلت تصريحاً لأحد أعضاء مجلس الشورى قال فيه انه “من العيب والمخزي التعبير بهذه الطريقة”.. الخ.

حين يطالع المرء مثل ذلك التشهير والتحريض. فان سؤالين كبيرين يلحان عليه هما: ما هي المصلحة الوطنية التي ترتجى من قمع تلك الأصوات، التي كانت كل “جريمتها” أنها عبرت عن احتجاجها بطريقة سلمية وقانونية؟ ثم، إذا ما نجحت محاولات القمع في بلوغ مرادها، ألا يكون ذلك مبرراً لاستحضار العنف بديلاً وخياراً لإيصال صوت الاحتجاج؟

مبدئيا كده انا فعلا فرحان يجماعة وبدئت اخرج من حالة البضان اللي مسيطرة علي مع تغير فصول الجو الهباب اللي عايشين فيه ده, النقاش اللي داير عندك ده يا علاء معناه حاجة واحدة بس وهو ان الناس بدئت بجد تتجمع تاني بعد ما يئست من شغل الدكاكين اللي طفشتنا,جايز ميكنش عندي اقتراحات جديدة...لكن 1- فكرة ان الاعتصام يكون محدود ومحكوم بوقت معين افتكر انها خطوة سابقة جدا في اننا نحدد عدد ساعاته ومدته لكن انا شخصيا شايف اننا نسبها لظروف اليوم لو فعلا ممكن يبات في الميدان فوق 200 مواطن افتكر اننا ممكن نعمل اعتصام مفتوح لكن غير مشروط كل اللي يهمني مؤقتا التركيز علي نقطتين مهمين:- - اولا التركيز علي الشو والنيولوك الجديد زي مازكر طعيمة وزي ما بيعمل الاستاذ /حمدي بتاع المنصورة ديه مهمة جدا ييا جماعة وياريت الناس اللي فعلا روحها حلوة تفكرنا في الافكار ديه من دلوقتي وتقولنا عليها - باكد علي اهمية وجود سماعات مش ميكروفون مش لازمن هاي سيستم سوند بس سماعة او اتنين يتحطوا علي قطر دايرة الاعتصا 2- اهمية وجود مطرب بالعود ده مهم جدا مش هنقضي حياتنا كلها هتفات الناس بدل مهتسرح في التحرير او علي الكورنيش ممكن يجوا يسهروا معانا وهتكون فرصة احنا بنعمل متجمعين ليه كده, وخصوصا وان الجو بدء فعلا يدفي وهتكون فرصة تبقي قاعدة صهبجية في ميدان التحرير 3- موضوع الليجان ده سابق لوقته لكن علي الاقل لو ناوين نشكل حاجة زي كده لازم فعلا تكون علي يوم الاحد الجاي كاقصي تقدير انا شخصيا بدئت اشتغل علي الملف الاعلامي , وبدئت فعلا في تجميع الاحكام الي صدرت علي الصحفين في قضايا النشر يا ريت اللي يحب انه كمان يشتغل ننسق ده هنا 4- في اخر مره اتكلمت مع طعيمة كنا بنتناقش حوالين فكرة 30 فبراير انا مستوعب فعلا كلامك يا طعيمة لكن انا عايز اركز علي حاجة شايف فعلا انها مهمة 30 فبراير كيان هلامي (سيبري ) لو جاز التعبير واحنا محتاجين حاجة زي دية فعلا يهمني اني اكد ان 30 فبراير هي اللي نظمت فعلا الاعتصام اللي فات وهي كمان اللي هتشتغل علي الاعتصام الجاي شخصيا يهمني ان المدونين وشباب النت يكون ليهم وجود في الشارع لان الناس دية فعلا لسه مستهلكتش وهم الاغلبية الهربانة من الاحزاب والكيانات الاخري - دون زكر اسماء - مهم قوي اننا فعلا نقدر نخرجهم من بيتهم لانهم اتعودوا علي حرية التعبير المتاحة علي النت بشكل غير محدود وافتكر انهم مش هيرضوا بأققل من كده حتي ولو كان في الشارع كلامي مش بغرض التحيز لكن لطرح الموضوع للنقاش وخصوصا فرصة اننا متجمعين كده ومتشكرين علي الصحبة الحلوة ديه يا تنيين !!

  • خبط لزق كده.. معاك ومع مالك في اننا موش لازم نشتغل تحت يافطة قديمة.. اعتقد الكلام واضح.
  • ثانياً: اللجان كما واضح ليست بدلالتها السلبية عندنا.. فهي ليست أكثر من وسيلة تنظيم.. بدليل ان ما فيش لجنة بتضم واحد او حتى اتنين.. وده العدد اللي غالبا ح نشتغل بيه.

ثالثاً: متربطة بفكرة اللجان.. ان أنت مثلاً بدأت فعلا الشغل على الملف الإعلامي.. ده جميل، لكن كنا محتاجين نقعد نتفق على شكله وإسلوبه.. ما حدش عنده صبر يقرا ملف كامل.. وما أفتكرشي أن ح يبقى عندنا وفرة فلوس نصور مئات النسخ من الملف. لكن ممكن ورقة مكثفة بها مثلا(مجدي جسين..سجن مرتين لفضحه ما فعله يوسف والي) وفقط.. وممكن نضيف التواريخ.. وأسماء.. إختطفها أمن الدولة وأعتدي عليها بالضرب بتاريخ كذا.. هكذا سنعطي فكرة مباشرة ومكثفة للرأي العام.

رابعاً:تحديد مدة الإعتصام مهمة لأن ح يتبني عليها حاجات وإحتياجات كتيرة، وما أعتقدشي أننا ح نحقق نفس العدد اللي حققناه سابقاً، والمجازفة بالمبيت في ظروف غير مواتية ممكن يظهر نتيجة الإعتصام بصورة أقل.. فليه ما نركزشي على عدة ساعات.. تبقى ولعة.. نقعد ونشوف إزاي نقنع اكبر عدد ان يقضي فعلا الست ساعات.

خامساً: بعدين موش بس المدونين اللي نظموا الإعتصام السابق.. وموش عاوزين نختلف على حق الملكية.. مشيها مصريون لجل النبي.. أو يا ريت ندور على إسم مفهوم.. فأنت إجتماعيا وتراثيا ودينيا ملزم بحُسن إختيار إسم أبنك وانك ما تعرضهوش.. لا لسخرية ولا لتساؤلات بسبب إسمه.. عامة نفكر في إسم نظهر بيه يوم 24 مايو.

سادساً: غالبا ح يكون عندنا اكتر من مطرب وعود.. وأكثر من شاعر.. وأكثر من شخصية عامة، بس نلحق نقعد ونحدد خطوات نشتغل عليها.. ونورط ناس,, إلخ.

أنا عاجباني فكرة الورقة المكثفة، مفيش مانع يكون في ملف على النت و رابط ليه على الورقة، اللي عنده نت يقدر يشوفه و اللي معندوش يسأل اللي عنده لو مهتم

خليها على الأقل كذا من الساعات لكن هنفضل سهرانين طول ما في ناس سهرانة معانا، يعني الاعتصام اللي فات الناس اللي ركنت عربياتها قبل الفجر بساعتين و قعدت معانا دي مكسب مش مفروض نفوته.

و مجاميع عمل أو لجان فكرة كويسة وعمليا ده اللي بيحصل كل مرة بس من غير تنسيق عدل، و عموما لو الناس عايزة تحافظ على خفة الحركة و الشفافية ممكن يتحضر على الوب برضه

يا سيدي مش مهم خالص اليافطة المهم بس الاول نبدء نشتغل وبعدين نبق نعلق اليافطة اللي تعجبنا المقصود اننا فعلا عندنا اسم دلوقتي ممكن نشتغل عليه مؤقتا لغاية ما نعلق حاجة جديدة موضوع مصريون ده حاسس انه تقليدي قوي بتدور علي النمنطق نخلقوهلك يا محمد وماله ومن غير ما نلوي رقابته

فعلا انا كنت اقصد حاجة قريبه من اللي اقترحه علاء ما انا مش معقول حدي كل مواطن ملف فيه عشره عشرين ورقه , هيكون فيه ورقة مكثفة بالبيانات وهيكون فيه ملف بالتفصيل مرفوع علي النت هيشترك فيه الكل وعلي الاقل ده افضل علشان يكون متاح للكل وفي اي وقت لو احتجناه تاني

تكلم كما تريد فلن تستطيغ ان تغير شيئا انت فى بلاد الاذلال و الهوان طالما الشعب غبر مشترك فستظل حركة كفاية مثلها كالشيوعية التى انفصلت عن الشعوب المطلوب ان يشترك الشعب فبدونه انتم لا شئ و الحل هو الثورة لتغير الحكم و كل ثورة و تغير للافضل دائما يكون الدم هو الثمن فالثورة السلمية لن تاتى بالنفع مغ قاتلى المصريين و الامل فى الشعب الخائف غلى رزقة ان يدرى ان الهوان الذى يعيش به هو المتسبب بها لكونه خانع فالامل فى الله و الجيش و الشعب اما اى شئ اخر فهو مضيعة للوقت ولا امل فية الحرية ليست خيول تجرى بلا قيود ولكنها عقول لا تخاف مما تقول

طب ممكن نفكر اننا نعمل حاجه جديدة المرة دى، مثلا عرض فيديو يتضمن ريبورتاجات مصورة مع الصحفيين اللى حصلتلهم انتهاكات، بعض مشاهد من الاعتداءات على الصحفيات يوم 25/5 ، مع بعض التعليقات لشخصيات معروفة ان امكن، موسيقى درامية للخلفية، فواصل مشوقة ومثيرة، تتر تقديم جذاب وخاتمة تلخص القضية، اعتقد ان موضوع زى كدا سهل تنفيذه وعرضه فى الميدان هايلفت نظر الجمهور بشكل كبير، ولكى نفكر بشكل عملى المسألة دى هتحتاج مبدئيا الاتى:

1- شاشة عرض 3*4

2- جهاز عرض data show

3- سماعتين وميكسر صوت

4- مايك وايرلس

5- وحدة cpuأو لاب توب

6- مولد كهرباء صغير

7-مثبت تيار مناسب

الحاجات دى كلها بتتأجر ومش هايزيد أيجارهاعن 250 أو 300 جنيه بالكتير، دا غير اننا ممكن نجهز مجموعة سيديهات أغانى تشتغل بعد العرض، يعنى بأختصار نعملها حفلة

انا جاتلي فكرة ممكن نعملها يوم الاعتصام ممكن نجيب بدلة زرقة او نعملها يعني .. البدلة بتاعت المعتقل دي .. و حد يلبسها ويمسك يافطة زي اللي بيبقا فيها رقم المسجون ,بس يتكتب عليها مثلا صحفي أو مسجون رأي ...

فيه واحد دي جيه شاف الاعتصام على الموقع عندي وبعتلي بيعرض انه يجيب معدات الدي جيه بتاعته ببلاش في الاعتصام بس المشكلة في الكهربا

خلاص يبقى حنا كدنا وفرنا الدى جى والكلام ده يبقى هنتصرف فى موضوع الكهرباء .. وعاوز اقول ان الاعلام اللى كنا طبعناها سواء اعلام مصر او الاعلام الصغيرة التانية بتاعة نعم لحرية الصحافة موجوده كمان باعداد كويسه تقريباً 2000 علم نقدر نعملهم لان عندنا وقت لده ويبقى كده انجزنا ...

وبقترح اننا ننجز بقى فى موضوع الملف اللى يشرح الموضوع ده للناس بصيغه مبسطة ويا ريت نبدأ فيه ونحط ليه خطوط عريضة وكل الناس اللى عندها معلومات او مهتمه بده وتقدر تشارك تشارك .

نتضامن معكم في يومنا و ياريت نوجة الدعوة لكل الصحفيين فريق تحرير الغد اون لاين جريدة الكترونية -اسبوعية - شامة ابتداء من منتصف شهر ابريل

حتى فى اعلان التضامن كاتبينه على شكل اعلان ...

امانه الشباب بحزب الغد سوف تتضمن مع الصحفيين وسجناء الرائي مع احترام التنظيم

إسلام حنفى

رئيس لجنه الاتصال والاعلام بامانه الشباب وعضو هيئة التحرير بجريدة الغد اون لاين

طيب النهارده 9 أبريل ومفيش حد من اللى قالوا انهم هيجهزوا ملف مبسط عن اهمية وجود صحافة حرة فى مصر وعن أهم الصحفيين اللى اتصدوا للفساد فتم محاكمتهم وسجنهم .. المفروض فيه ناس قالت انهما هيعملوا ده .. وفين البيان الللى المفروض برضه نكتبه ويا وائل فين الدى جى بتاع صاحبك وهل هو مستعد يجيبه ولا لأ ؟؟ بيتهيألى مش فاضل أكتر من 7 أيام .. هنقدر نعمل الحاجات دى ولا أيه ؟؟ تحياتى

الزملاء الاعزاء

موعدنا اليوم الخميس الساعه الثامنة مساءً بدار ميريت للمشاركة فى الاجتماع التحضيرى لمناقشة أعتصام 16 ابريل القادم ووضع التصورات النهائية لليوم.. نتمنى المشاركة بجدية .... أو أرسال الافكار ونشرها هنا أو على أى من أيميلات الزملاء مالك يحيى مجاهد شرقاوى وهم من أكدوا حضورهم حتى الان للأجتماع .