للتضامن مع الصحفي أبو إسلام أحمد عبد الله

2005/12/24 19:00

نقابة الصحفيين المصريين - القاهرة


لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصريين


تنظم لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصريين في السابعة من مساء السبت 24 ديمسمبر 2005 ندوة للتضامن مع الصحفي أبو إسلام أحمد عبد الله الذي اعتقلته مباحث أمن الدولة فجر الإثنين 5 ديسمبر 2005 بعد أن اقتحمت منزله ومكتبه وصادرت كتبه ومؤلفاته وارشيفه الصحفي .

يدير الندوة محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات ويشارك فيها عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين.

Comments

حمدالله على السلامة

ألف مليون حمدالله ع السلامة...ودعاءنا لك ولأهلك بالأمن والسكينة. بس ايه حكاية عدم الصلاة فى مساجد بها أضرحة...هى دى تهمة؟

أشكركم على تأييدكم لحرية الإنسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم جزيل الشكر على وقفتكم الكريمة لدعم حرية التعبير ، واهتمامكم بالإفراج عني وفضح الأساليب اللا إنسانية في تكبيل الأفواه وقطع الألسنة وكسر الأقلام

أحمد لكم موقفكم الصادق في متابعة شأني وأنا معتقل ممنوع من إخبار أهلى عن المكان الذي احتجزوني فيه أو الاتصال بالمحامي الذي يجب أن يكون حاضراً معي للدفاع الصوري الذي لا يغني ولا يثمن من جوع أمام سلطان الطواريء

ولله الحمد والمنة فقد تم إخلاء سبيلي من سجن استقبال طره بعد أن أصبح لي ملفاً أمنياً يعطي الحق القانوني لأي ضابط في مصر أن يصدر قراره باعتقالي في أي وقت يشاء وقد أعدوا العدة لي بعمل أربع مستندات (فيش وتشبيه) وتم تصويري وأنا أحمل رقم قضيتي ـ التي سوف أسجن بها المرة القادمة ـ على صدري ، وتظهر خلفي قضبان الزنزانة التي كنت معتقلاً بها ، لتكون الصورة جاهزة للصحافة عند اللزوم ، فكل شيء جاهز للعودة إلى هناك ، وسوف أظل مع مساء كل ليلة حتى طلوع الفجر من كل يوم جديد في انتظار إشارة التنفيذ بالقبض على المتهم أبو إسلام بنفس التهم التي وجهوها لي وواجهتني بها النيابة ويسعدني أن أتلوها عليكم لتعرفوا قدر خطورتها على أمن مصر وبنفس ترتيب توجيهها

  • أولاً تكفير الحاكم
  • ثانياً عدم الصلاة في مساجد بها أضرحة
  • ثالثاً اذدراء الأديان بإصدار مطويات ورقية ترد على شبهات تطعن في النبي صلى الله عليه وسلم

تلك هي الاتهامات التي تم ترويع أهلى وأولادي وتحريز ستة صناديق ضخمة من مؤلفاتي وأوراقي والمطويات ومحاضرات الأكاديمية التي أعلم فيها الشباب كيف يقبلون الآخر ويتحاورون معه بأسلوب حضاري وأستضيف لهم القسس للحوار معهم من الكنيستين الإنجيلية والأرثوذكسية لعدة مرات واستضافتني وهم الأديرة المصرية لنتعرف عليها ونجلس مع رهبانها ونتحاور مع أساقفتها ونتناول الإفطار على موائدها في مودة صادقة تعجز عنها الموائد السياسية الكاذبة

المهم فقد خرجت من السجن بحمد الله تعالى لأضمد جراحي من الظلم بكلماتكم وجهدكم ودعمكم لتحقيق حريتي فلكم مني كل الاحترام والتقدير

أخوكم
أبو إسلام أحمد عبد الله
هاتف منزل 4844604
هاتف الأكاديمية 4857573