قسم شرطة البساتين

قسم شرطة البساتين

إسعاد مسلم:

1994

قبض عليها للاعتراف علي مكان ابنها الهارب.

" شتيمة وتهديد عمري ما سمعتهم، والضابط كان بيقوللى، هنخلي المسيحي يعمل فيكي… يا ……

عندما زارت إسعاد مركز النديم كانت تبلغ من العمر49 عاما، وكانت أما لستة من الأولاد والبنات.

كانت في حالة ذهول واكتئاب نفسي عظيم، مع أفكار انتحارية. استدعت حجزها بمستشفى للأمراض النفسية والعصبية. أما الزوج فقد أصيب باكتئاب نفسي شديد بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم أدي لشلل جزئي نصفي.

"في اليوم ده هجموا علي في البيت حوالي 2 صباحا، كسروا الدنيا وأخدونى للنار، أنا وابتنى ومرات ابني. عذبوني تعذيب ولا جهنم عايرني أدلهم على مكان ابني، وأنا مش عارفة ليه لا هو حرامى ولا قاتل. غموا عنيه وربطوا أيدي ورجلي لحد الصبح ما طلع.كنت بأتمنى الموت من النار اللي في جسمي. ولم ينته الأمر عند هذا الحد، فقد خلعوا عنى ملابسي أمام المخبرين، وكهربونى في أماكن حساسة من جسمي، وعروا بنتى تماما واستجوبوها وهي عريانة. وبعدها دخلوا أخويا وعدد من رجالة الحي علي وأنا وبنتي وزوجة ابني واحنا عريانين.

مريم رزق الله

1998

في أوائل أغسطس 1998 ذهبت مريم لعمل محضر بقسم البساتين باختفاء زوجها، الذي تغيب منذ يومين، فوجئت ببلاغ ضدها في قسم الشرطة مقدم من أم الزوج تتهمي فيه بقتله. حجزت بالقسم هي وابنتها ماجدولين أسعد مدة 7 أيام حيث تم ضربهما بالفلكة والكرباج والعصي بواسطة الضابط عبد السلام، ومحمود خلاف. وجاء في شهادتها "ربطوا إيدية بعصاية علي قفايا، ووقفوني وشي للحيط ويضربوني لحد ما يغمى عليه، يصبوا ميه على راسي علشان أفوق ويرجعوا للضرب. ضربوني بالكرباج والفلكة على رجلية، ويجبرونى أنى أنط علشان رجلي ما تورمش وجابوا بنتي ماجدولين والضابط يقوللي حأقطع بنتك حتت وينزل عليها بالكرباج . وهددنى انه يقلعنى ملط ويحطني في الكهرباء وكمان هددونا بان العساكر حتمعل فينا أنا وبنتي كذا وكذا. وما اكتفوش بكده دول استولوا علي أوراق ومستندات مهمة والذهب بتاعي.

خرجت من سرايا النيابة وطلع إن جوزي كان مقبوض عليه ومحجوز بالقسم".