تعرف المادة الأولى من الاتفاقية التعذيب بأنه:
"أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ، جسديا كان أو عقليا ، يلحق عمدا بشخص ما، بقصد الحصول منه، أو من شخص ثالث، على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه ، هو أو شخص ثالث. أو تخويفه أو إرغامه هو أو شخص ثالث. أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب بشخص ما لأي سبب من الأسباب التي تقوم على التمييز أيا كان نوعه. أو التعذيب الذي يحرض عليه، أو يوافق عليه، أو يسكت عنه موظف رسمي. أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية. ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط من عقوبات جنائية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها".
في شهر أكتوبر الماضي، تم القبض علي إحدى عشر عضوا من عائلة واحدة، رجالا ونساء وتعرضوا جميعا لتعذيب وحشي على أيدي ضباط وأمناء شرطة قسم شرطة حلوان، وذلك بهدف الاعتراف علي أحد أفراد الأسرة المشتبه في ارتكابه جريمة قتل. وقد أفادت الأسرة بأنه في 11/10/2003 وبعد منتصف الليل اقتحمت المنزل قوة كبيرة من قسم شرطة حلوان بقيادة الضابط محمد محمود الشرقاوى حيث بدأت القوة في التعدي علي أهل المنزل بالضرب والسب قبل القبض عليهم وجذبهم بالقوة إلي سيارات الميكروباص التي كانت في انتظارهم، وذلك علي مرأى ومسمع من الجيران الذين اصطفوا بالشرفات.
وفي قسم شرطة حلوان بدأ التعذيب المنظم بإشراف الضابطين محمد السروي ومحمد محمود الشرقاوى، وشمل التعذيب تعليق الرجال والتعرية الكرضوىة للنساء، مع التحرش وهتك العرض الذي يكاد يصل إلى حد الاغتصاب الفعلي، وتم ذلك أمام أقاربهم وأبناءهم الذكور، وأمام عدد هائل من رجال الأمن. كما شمل التعذيب الضرب بالكرابيج في جميع أنحاء الجسم، والتعذيب بالكهرباء بالأماكن الحساسة.
"ليلة نص شعبان كنا بنحضر للفرح، هجم علينا بعد نص الليل أكثر من أربعين شخص بالأسلحة، ابن أختي وقف للضابط وقاله : رايح فين ؟ فيه حريم قالعة. الضابط زقه وقعة علي الأرض. دخلوا البيت البنات طلعت بلبس النوم والرجالة بالشورتات، ضربونا كلنا وأخدونا معاهم. كانوا عايزين ياخدوا الست الكبيرة، أختي اللي ربتني، نمت فوقها ومنعتهم وقلت لهم دى كبيرة وما تقدرش تمشى. سابوها وأخدونى. نزلت لقيت الميكروباصات والناس واقفة في البلكونات تتفرج علينا…. أنا أخدونى الأول الزهراء وبعدين علي قسم حلوان، قعدنا في حاجة اسمي الثلاجة، حجرة قذرة كلها صنان. الضابط قدامى أمر المخبرين انهم يبولوا قدامنا علي الأرض، الأولاد كانوا نايميين، دريت وشي الناحية التانية علشان ما أشوفش الراجل، فضربونى بالكرباج علي كل جسمي، وقلعونى هدومى وسابوني عريانة.
3 أيام مفيش نوم مرتين تلاتة في اليوم يقلعونى عريانة ومحمد الشرقاوى قاللي انت ما تنفعيش غير في الـ.. .. وأنا متخصص في الـ… ، وفتح بنطلونه …ربط رجليه في فلكة فيها حبل تخين ورفع رجلية، واحد قاله لبسها البنطلون، كنت من غير ملابس داخلية، رفض يلبسنى البنطلون واصر أنه يرفع رجليه وأنا عريانة، وضربوني عليها. في مرة تانية قلعونى ملط وواحد فيهم نام فوقى، فأغمى علي، قلت لهم موتوني، اخلعوا ضوافري، عذبوني زي ما انتم عايزيين بس ما تقلعونيش الجلابية، أنا جوزي عمره ما شافنى عريانة.أخدت قميصي "الداخلي" وعليه دم للمحامى ولوكيل النيابة. أنا اتفضحت خلاص، مفيش فضيحة بعد كده. قلعونى كذا مرة وناموا فوقى، والضابط محمد الشرقاوى كان بيمسكنى من حتت في جسمى، أنا كنت باموت، وكنت أنا كمان بأشد في جسمي وشعري وعاوزة أموت.
ولاد أخويا مش بس شافوا أبوهم متعلق، لأ دول كمان شافونى وشافوا أمهم ملط ونايم عليها واحد وأخويا شاف المنظر ده بنفسه.. والشرقاوي قاللي حأعملك قضية دعارة أنا واخدك من شقة دعارة، وهددنى أنه ينزلنى للمساجين علشان يغتصبوبى. ومسكنى من صدري ومن….. كنت قالعة ملط وكان أخويا متعلق ومراته ملط ونايم عليها واحد. بنت أختي قالت لى إنه في قسم مايو واحد من اللي كانوا بيعذبوها قلع لها ملط وجاب الأمناء قلعوها ملط وضربوها. وواحدة تانية كانت والدة من 4 أيام والطفل كان معاها، جت له صفرا ونزف من بقه، فخرجوها. والرجالة واحد اتحرق وواحد ايديه الاثنين مكسرين وبنلف بيه علي الدكاترة. 11 نفر من العيلة اتبهدلوا واتفضحوا، مش ممكن نسيب حقنا أو نتنازل، وما ينفعش صلح ولا تعويض. ما عدش ينفع غير يا همه يموتوا يإحنا نموت".
" تعرضت أسرة بكرضوىها الجدة، والأبناء والأحفاد للتعذيب الوحشي بقسم شرطة حلوان، وذلك لإجبار السيدة/ مي علي التنازل عن عقار تملكه مقابل مبلغ ضئيل،لطرف على علاقة بالضابط بهاء الطحاوي.
في يوم الجمعة الموافق 25/5/2001 وأثناء اجتماع الأسرة في منزل العائلة فوجئ الجميع بطرق عنيف على الباب ثم كسر باب الشقة واقتحمت الشقة قوة من قسم شرطة حلوان بقيادة الضابط بهاء الطحاوى، الذي بدأ التعدي علي الأسرة منذ لحظة القبض عليها حيث انهال ومن معه ضربا علي السيدات، اللاتى اندفعن لإنقاذ والدتهن المطروحة أرضا، فاقدة للوعي بعد تعدى الضابط عليها أيضا. حيث اندفعت السيدات لمحاولة الاطمئنان على الجدة، فاستفز ذلك السيد بهاء الطحاوى ومن معه، فانهالوا عليهن بسيل من السب، والقذف، واندفعت أيديهم، وأرجلهم بضرب كل من حاول الاطمئنان على الجدة. توسلوا إليه، أخبروه أن الأم مريضة بالقلب، ويمكن أن تموت بالفعل. لم يرق قلبه، ولم يتردد في استكمال سبابه، واعتدائه على السيدات عقابا لهن على رحمتهن بأمهن.
، وجردوا أحد الشباب من ملابسه كلها أمام أمه وعائلته واجبروه على الخروج للشارع في طريقه لقسم الشرطة،عاريا كما ولدته أمه . وبمجرد الوصول لديوان القسم،بدأ التحرش بالسيدات بسؤال لأمين الشرطة أمامهن " فاكر البنت اللي أخذناها ونمنا معاها وتبادلناها وكنا خمسة" وبعدها بدأ عاصم بالتحرش بجسد ليلى وصابرين.
تقدم بهاء منهن وأمر بخلع ملابس البنات الداخلية ليتفرج عليهن، أصيبت صابرين بالرعب واحتضنت ابنتيها، واستحلفت الضابط بكل الهبة أن يرحم البنات، فضربها بالكرباج وأمرها أن تخلع ملابسها بدلا من بناتها وفدية لهما. أجبروا صابرين علي النوم علي بطنها، رفعوا ملابسها وداسوا علي رقبتها بالأحذية وانهالوا عليها ضربا بالكرباج. كما أمروا ليلى أن ترفع ملابسها ليروا جسمي رفضت فسحبها من شعرها وانهال عليها بالضرب والسباب القذر.أما مي فقد مزق حجاب الرأس وملابس النصف العلوي من جسدها، وعبث بوجهها بطريقة مخلة. بعد ذلك اقتيدت النساء والبنات لحجز الرجال مهددين إياهن بأن المسجونين سيعتدون عليهن.
خلفية :عام 1995 توفي فتح الباب عبد المنعم أثناء تعرضه للتعذيب بقسم شرطة حلوان. واستطاعت سوسن -زوجة الضحية- الحصول علي حكم بحبس الضابط المتهم بالقتل ( محسن بدوي) لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ. ولكن لم تسلم سوسن وأبنائها من تحرشات قسم شرطة حلوان حتى بعد نقل الضابط الذكور. فتكررت مرات اقتحام منزل سوسن والقبض عليها وعلى أولادها وزادت الضغوط عندما استأنفت سوسن الحكم في قضية مقتل زوجها داخل قسم الشرطة. فيما يلي نرصد أحد المشاهد في حياة سوسن حامد عام 2001، بعد 7 سنوات من فقدها لزوجها، وإصابة ابنها شريف، الذي عذب مع أبيه، بتمزق في الضفيرة العصبية للذراعين والشهادة المذكورة هنا هي الواحدة التي تم فيها هتك العرض.
بعد صلاة الجمعة يوم 4/5 /2001 اقتحمت قوة من قسم شرطة حلوان منزل سوسن وعاودوا الاعتداء علي الأسرة حيث قاموا بتحطيم كل ما في البيت من أجهزة كهربية وأثاث وزجاج وأحواض، حتى الباب الحديدي الخارجي خلعوه، وأخذوه معهم حتى لا تستطيع غلق بابها على أسرتها. كما مزقوا بطاقتها الشخصية والأوراق الخاصة بها، وجرجروها هي وابنتها حافيتين أمام أهل المنطقة، وأركبوهما سيارة الشرطة، وذهبوا بهما إلى منطقة طره حيث يسكن ابنها عادل، وأخذوه معهما، بعد أن جردوه من ملابسه كلها، ومزقوا ملابس سوسن حتى أصبحت شبه عارية.. وقبل الذهاب بهم جميعا لقسم شرطة حلوان عادوا لمنطقة عرب غنيم، حيث تسكن سوسن وأسرتها، وعملوا زفة بالتصفيق والتهليل للأسرة وهم عرايا، وبينما كان كل أهل الشارع في ذهول، كان أمناء الشرطة يصفقون ويتصايحون : "تعالوا شوفوا أم شريفالـ… "
وبعد الزفة حجزت سوسن وأسرتها يومين بقسم شرطة حلوان، وعند خروجها، قال لها الضابط: بهاء الطحاوى جملة قصيرة : "حلوان محرمة عليكى".. ولم تعد سوسن هذه المرة إلى بيتها، ومعها كرضوى الأسرة. كانت معها ابنتها سمر فقط، وأخذ قسم الشرطة أبناءها الشباب الثلاثة كعب داير، ولفقوا لهم قضايا اشتباه، مدعين أنهم قبضوا عليهم من تحت الكباري وهم عراة، "علما بأنه لا توجد كباري في حلوان".
وفى محكمة الجلاء عرضت الأم على القاضي مأساتها، وأطلعته على ما نشر بالجرائد بخصوصها، فحكم لهم القاضي بالبراءة.
Comments
الجنان ده
الجنان ده هيفضل لحد امتى ، الهستيريا دي لحد امتى ، لحد امتى هيفضل الوحوش دول بيرعوا ، لحد امتى هتفضل نفس الام اللي بتخلف ولاد تخلف وحوش ، مين بيربي الناس علي الظلم ، من اي اسرة يأتي هؤلاء منزوعي الرحمة ، المفروض حد يدرس خلفيات الظباط مش خلفيات الضحايا ، يعني ايه اصول الظباط دول الاجتماعية النفسية ، ايه اللي بيخلي الانسان يبقي اقل من حيوان ، يبقى مسخ متوحش ، قلة دين ولا غياب الوعي ولا ايه بالظبط طيب واخرة الكلام ده ايه ، هتفضل الناس تدفع ثمن شيئ هي اساسا مش فاهمه ليه
خلفية ظباط 10000
خلفية ظباط 10000 جنية وتلتحق بالكلية مية مية و مع تعذيب اول مذنب يبدا التدني و الصراخ بيبقى حاجة عادية...في كتيييييييييييييير ما بيستجوبوش اى مشتبة فيه ما لووش ظهر غير بالتعذيب على طول بعدين يشوفو اية الي حايتقال