"الشارع لنا" هو الشعار الذي انتظم حوله لقاء يوم الخميس الموافق 9 يونيو في مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة.. وهو لقاء نظمته مجموعة من النساء اللاتي شاركن في المظاهرات السلمية يوم 25/5/2005 و التي شاركت فيها القوى الديمقراطية المصرية لتعلن موقفها المقاطع لاستفتاء هزلي يستهدف إضفاء المشروعية على نظام سياسي جثم على صدر الشعب المصري لمدة 24 عاما مليئة بالطوارئ والقوانين الاستثنائية والاعتقالات والتعذيب والإفقار والبطالة و ما زال يسعى إلى البقاء في مكانه!
في يوم الأربعاء 25 مايو لجأت الداخلية وبلطجية الحزب الوطني إلى تكتيك، هو ليس بجديد في طبيعته وإن كان جديدا في كونه حدث في شوارع العاصمة، في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع كل من تواجد في أماكن التجمعات التي أردناها سلمية.. وقد كان ذلك التكتيك هو استهداف النساء بالعنف والتحرش الجنسي. وقد كانت رسالة الداخلية واضحة للنساء وعائلاتهن وأصدقائهن وزملائهن بأنه على النساء أن تبقى في منازلها ..
لم يكن يوم الأربعاء هو المرة الأولى التي يستخدم فيها التحرش الجنسي أداة لتخويف النساء وتحجيم مشاركتهن في الحياة العامة.. فهم يتحرشون بنا في الأوتوبيسات وحين نعترض يقولون ابقوا في منازلكم.. ويتحرشون بنا في أماكن العمل وحين نعترض يقولون ابقوا في منازلكم.. ويتحرشون بنا في المظاهرات وحين نعترض يقولون ابقوا في منازلكم
وقد جاءت أحداث الأربعاء التالي له، يوم 1 يونيو ردا وافيا على كل من يسعى إلى تخويف أبناء وبنات هذا الشعب حيث احتشد المئات وفي مقدمتهم النساء المصريات متشحات بالسواد أمام نقابة الصحفيين ليطالبوا بإقالة ومحاكمة وزير وقيادات الداخلية.. وليعلنوا للعالم اجمع أن سيف الداخلية قد تحطم على صخرة الإرادة الشعبية في حياة كريمة في بلد ديمقراطي..
ثم يأتي لقاء الشارع لنا، تجمعاً شعبياً سياسياً نظمته النساء ودعت الجميع للمشاركة فيه، رجالا ونساءاً وأطفالاً، ليقدموا شهاداتهن عما يتعرضن له من محاولات للدفع بهن بعيدا عن الحياة العامة، سواء كانت المشاركة السياسية أو العمل، أو مجرد التواجد في الفضاء العام.. وليقررن معا موقفا موحدا من حقهن المتساو في هذا الوطن.. وليتشاورن من أجل الوصول إلى استراتيجية موحدة بشأن حقهن في الشارع والنضال من أجل الديمقراطية في مصر، مستهدفات الدفع قدما بالحركة الديمقراطية المصرية التي هن كمواطنات جزء لا يتجزأ منها.
Comments
Keep pushing toward freedom
Keep Pushing toward freedom. Don't give up. The NDP will give up at the end. Be Faithfull to your faith and goals.
Zakaria