الفشل فى الإقناع له أسباب عديده مش بالضروره انها بسبب الأخرين او بسبب قناعة صاحب المحاوله وده اصل مداخلتى مش الأغنيه لو الموضوع موضوع فهم.اما ان كان الموضوع موضوع شرح فقد يكون الفشل فى الإقناع بسبب الخطاب كمفهوم يعنى مثلا جالليو لما قال الأرض كرويه اللى عارضوه كانو علماء ذو قناعه معينه وهى ان ارسطو لايخطىء بمعنى ان جاليليو خرج عن حدود الخطاب العلمى لعصره فأتهم بالجهل وكذلك كل من يحاول الخروج عن الخطاب المهيمن. اماعن الأغنيه فهى كلمات ولحن اما اللحن فصعب شويه ان يدخل فى باب الإقناع والقناعه وان كان الالحاح اثبتت التجارب جدواه تبقى كلمات الأغنيه اللى هيه فى النهايه نص مجرد نص ليس له اى قداسه فهو قابل للتأويلات كلها ويسعها جميعا ما لم تجافى المنطق وتدخل فى باب الترهات فمثلا بالنسبة لى كلام السيد عمرو عزت مجرد تأويل تفضل مشكورا بأيضاحه تحسبا منه اننى لم احيط به وهو ينسجم مع قناعته هو ومساحة الوعى التى انتج هذه القناعه اما اذا اتسع صدره للمناقشه فسوف اتناول محاولة ايضاحه المشكوره من خلال اول كلمه فقط للمداخله وهى فى نظرى كافيه للدلاله على بنية الرؤيه الا وهى (المقصود) فمن الذى حدد هذا (المقصود )لكى يكون ملزما حتى الشاعر نفسه لايستطيع ذلك لانه لم يخترع اللغه هو فقد استعملهاوالدليل على ذلك ان الشاعر مهما كان مجيدا فهو يبدل كلمه مكان كلمه حتى يصل الى اقرب الكلام لما يشعر به هذا لو اختزلنا ذات الشاعر على وعيه ونحينا جانبا لاوعيه المشارك والملتبس بالرؤيه و هذا ايضا بدون ان نأخذ بنظرية موت المؤلف اما اذا كان ( المقصود)يعنى رأى السيد عمرو فهو يظل تاويل محكوم بما يحكم اى تأويل اخر يبقى ان (المقصود) يرتبط بظروف كتابة النص ولكن الظرف التاريخى ان كان يسهم فى اضاءة النص الا انه لايكفى لتأويل قصديته فعلى سبيل المثال بلادى بلادى بلادى ان صحت الروايه التاريخيه كانت لأستقبال زعيم الوفد عند العوده من المنفى فما هى علاقتها الأن برئيس الوفد الحالى او بالوفد نفسه ولكن لماذا كل هذا؟ قد يكون- وان ظل هذا مجرد تأويل ،نمط مستبطن-(( ثمة نوع من التماهى المروع ينشأ فى لحظة الكتابه بين صورة المؤلف و صورة المستبد، حتى لكأن المؤلف ،فى الثقافه العربيه المعاصرة ، انما يصدر عن الأحساس الفاجع باستحلة الخلاص ، فيمارس الكتابه لا باعتبارها نشاطا له دوره التاريخى فى تجديد أسئلة الثقافة العربية، بل يتخذ منها فلك نجاة ليحقق خلاصه الفردى فيما هو يوهم بأنه منشغل بالخلاص الجماعى ، أو لكأنه إنما يوهم بأنه منشغل بالبحث عن سبل الخلاص الجماعى ليعلى نفسه ويمجدها متخذا من المتلقين جميعا وسائل لتحقيق استيهاماته الفرديه فيما هو يتكتم على افتتانه بالغلبة والقهر والاستبداد ، وافتتانه بصورة المستبد)).(فتنة المتخيّل الجزء الثالث ) .شكرا على التوضيح وان كنت حاولت ان اجد تناقضا بين النص والتوضيح فعجزت عن ذلك ،وشكرا على الأهتمام مجردالأهتمام .
العزيز الفوريجي
يبدو لي انك اعتمدت منهجا بنيويا في تعقيبك علي اطروحتي البنيوية ايضا
لذا فسالتزم بنفس المنهج في تعقيبي علي تعقيبك
فالمقصود - أو ما فهمت ان نص الشاعر يقصده - هو التساؤل حول البنية الحاكمة الطبيعية التي من المفترض انها تتضمن تناقضا ضروريا قائما بين سلطة قمعية و جماهير مقموعة
فاذا تصرف طرف لهذا التناقض بما يوافق موقعه في البنية و تخلي طرف اخر عن موقعه في البنية فهذا يشير الي خلل في فهمنا لكنه هذه البنية او تحليلها
و ذلك لانه من المعلوم وفق المنهج البنيوي ان البنية و موقعك منها هي الحاكمة غالبا و ليس الافعال الجرئية ( الارادة الفردية ) للاطراف التي تحتل مواقعها داخل بنية معينة
لذا فهذا الخلل يفكك البنية المفترضة و يفتح الباب للتساؤل حول أية بنية تحكم مجتمعاتنا و كيف يشكل الاستسلام للقمع و تخلخل التضامن الاجتماعي للمقهورين طرفا لبنية اخري يجب علينا دراستها او كتعديل في البنية التي افترضناها
بالضبط كما قلت فان بنية اللغة قتلت المؤلف - او قصده - بشكل ما و لم يبق الا النص و ذات المتلقي - الذي هو حضرتي الان - فاي كلام يصدر مني عن النص هو تعبير عن علاقة ما بيني و بين النص - لا مؤلفه - و يتضمن تأويلي للنص و " المقصود " من كلماته لا " المقصود" من قبل المؤلف
اللهم الا لو قمت بدراسة المؤلف و باقي انتاجه كنص مواز للنص محل التأويل
و قمت بدراسة حياته الشخصية و لغته الخاصة و سياق الكتابة التاريخي
من خلال التناص السابق فقط يمكن ساعتها القول بشكل علمي الي حد ما ان المؤلف في الغالب يقصد كذا
و في الحقيقة فأنا مهتم بالرد هنا ليس من اجل تخطئتك عزيزي الفوريجي
و لا من اجل فرض استيهاماتي الشخصية علي عموم الجماهير القارئة لتعليقي
و لكنه وضع لاستيهاماتي الشخصية بلا اي سلطة - بعد تفكيكي لسلطة كلمة المقصود التي اشرت اليها - بجانب استيهامات كل من يحلو له التعليق هنا
أنا أقصد شرح النكتة أو القصيدة أو الاأغنية بيبوظ بهجتها حتى لو كان الحاجة للشرح خطأ المؤلف أو المؤدي مش المتلقي.
حلاوة السطرين دول في بلاغتهم و بساطتهم و في نفس الوقت في الحكمة الشديدة اللي فيهم و تعبيرهم عن واقعنا فعلا، لما سطرين يعملوا ده أنا أنبهر جدا، لما أحتاج تلات فقرات لشرحهم يبقى مهما شرحت مش هقدر أوصلك لنفس درجة البهجة و الانبهار.
ده لو عيب يبقى غالبا عيب في أولا، في الشاعر ثانيا و في المتلقي أخيرا لكن غالبا مش عيب برضه فهم و تفسير الشعر بأساليب مختلفة و اختلاف القراءة و الذوق حاجات طبيعية جدا.
متزعلش مننا أومال.
و بعدين بصراحة كده أما مفهمتش أي حاجة من اللي أنت قلته فوق ده، أنت باين عليك مثقف :-)
الأغنيه حلوه ولكن العسكر برضو ناس وكل اللى بينا وبينهم بدله ميرى وعلى فكره أخر أنتفاضه كبيره كانت من العسكر والعسكر المركزى كمان يبقى العسكر كانت ناس وممكن أوى تبقى ناس لو اقدرنا نبص ورا البدله الميرى وشفنا أحمد وسيد وعلى وعوضين ولا هما استوردوهم كمان زى ما استوردوا قنابل الغازاللى صنعت خصيصا فى دول الخواجات لكل من يشاغب دلاديلهم ولا انت فاكر اللطخ ده قاعد بعبقريةعدلى وسليمان وبالمناسبه مش عارف ليه كل مشوف قائد القوات المسلحه المصريه يصعب على وبيفكرنى بشخصية عبقرى السينما المصريه عبد المنعم أبراهيم
Comments
فتنة المتخيّل
الفشل فى الإقناع له أسباب عديده مش بالضروره انها بسبب الأخرين او بسبب قناعة صاحب المحاوله وده اصل مداخلتى مش الأغنيه لو الموضوع موضوع فهم.اما ان كان الموضوع موضوع شرح فقد يكون الفشل فى الإقناع بسبب الخطاب كمفهوم يعنى مثلا جالليو لما قال الأرض كرويه اللى عارضوه كانو علماء ذو قناعه معينه وهى ان ارسطو لايخطىء بمعنى ان جاليليو خرج عن حدود الخطاب العلمى لعصره فأتهم بالجهل وكذلك كل من يحاول الخروج عن الخطاب المهيمن. اماعن الأغنيه فهى كلمات ولحن اما اللحن فصعب شويه ان يدخل فى باب الإقناع والقناعه وان كان الالحاح اثبتت التجارب جدواه تبقى كلمات الأغنيه اللى هيه فى النهايه نص مجرد نص ليس له اى قداسه فهو قابل للتأويلات كلها ويسعها جميعا ما لم تجافى المنطق وتدخل فى باب الترهات فمثلا بالنسبة لى كلام السيد عمرو عزت مجرد تأويل تفضل مشكورا بأيضاحه تحسبا منه اننى لم احيط به وهو ينسجم مع قناعته هو ومساحة الوعى التى انتج هذه القناعه اما اذا اتسع صدره للمناقشه فسوف اتناول محاولة ايضاحه المشكوره من خلال اول كلمه فقط للمداخله وهى فى نظرى كافيه للدلاله على بنية الرؤيه الا وهى (المقصود) فمن الذى حدد هذا (المقصود )لكى يكون ملزما حتى الشاعر نفسه لايستطيع ذلك لانه لم يخترع اللغه هو فقد استعملهاوالدليل على ذلك ان الشاعر مهما كان مجيدا فهو يبدل كلمه مكان كلمه حتى يصل الى اقرب الكلام لما يشعر به هذا لو اختزلنا ذات الشاعر على وعيه ونحينا جانبا لاوعيه المشارك والملتبس بالرؤيه و هذا ايضا بدون ان نأخذ بنظرية موت المؤلف اما اذا كان ( المقصود)يعنى رأى السيد عمرو فهو يظل تاويل محكوم بما يحكم اى تأويل اخر يبقى ان (المقصود) يرتبط بظروف كتابة النص ولكن الظرف التاريخى ان كان يسهم فى اضاءة النص الا انه لايكفى لتأويل قصديته فعلى سبيل المثال بلادى بلادى بلادى ان صحت الروايه التاريخيه كانت لأستقبال زعيم الوفد عند العوده من المنفى فما هى علاقتها الأن برئيس الوفد الحالى او بالوفد نفسه ولكن لماذا كل هذا؟ قد يكون- وان ظل هذا مجرد تأويل ،نمط مستبطن-(( ثمة نوع من التماهى المروع ينشأ فى لحظة الكتابه بين صورة المؤلف و صورة المستبد، حتى لكأن المؤلف ،فى الثقافه العربيه المعاصرة ، انما يصدر عن الأحساس الفاجع باستحلة الخلاص ، فيمارس الكتابه لا باعتبارها نشاطا له دوره التاريخى فى تجديد أسئلة الثقافة العربية، بل يتخذ منها فلك نجاة ليحقق خلاصه الفردى فيما هو يوهم بأنه منشغل بالخلاص الجماعى ، أو لكأنه إنما يوهم بأنه منشغل بالبحث عن سبل الخلاص الجماعى ليعلى نفسه ويمجدها متخذا من المتلقين جميعا وسائل لتحقيق استيهاماته الفرديه فيما هو يتكتم على افتتانه بالغلبة والقهر والاستبداد ، وافتتانه بصورة المستبد)).(فتنة المتخيّل الجزء الثالث ) .شكرا على التوضيح وان كنت حاولت ان اجد تناقضا بين النص والتوضيح فعجزت عن ذلك ،وشكرا على الأهتمام مجردالأهتمام .
احم احم
العزيز الفوريجي يبدو لي انك اعتمدت منهجا بنيويا في تعقيبك علي اطروحتي البنيوية ايضا
لذا فسالتزم بنفس المنهج في تعقيبي علي تعقيبك
فالمقصود - أو ما فهمت ان نص الشاعر يقصده - هو التساؤل حول البنية الحاكمة الطبيعية التي من المفترض انها تتضمن تناقضا ضروريا قائما بين سلطة قمعية و جماهير مقموعة
فاذا تصرف طرف لهذا التناقض بما يوافق موقعه في البنية و تخلي طرف اخر عن موقعه في البنية فهذا يشير الي خلل في فهمنا لكنه هذه البنية او تحليلها
و ذلك لانه من المعلوم وفق المنهج البنيوي ان البنية و موقعك منها هي الحاكمة غالبا و ليس الافعال الجرئية ( الارادة الفردية ) للاطراف التي تحتل مواقعها داخل بنية معينة
لذا فهذا الخلل يفكك البنية المفترضة و يفتح الباب للتساؤل حول أية بنية تحكم مجتمعاتنا و كيف يشكل الاستسلام للقمع و تخلخل التضامن الاجتماعي للمقهورين طرفا لبنية اخري يجب علينا دراستها او كتعديل في البنية التي افترضناها
بالضبط كما قلت فان بنية اللغة قتلت المؤلف - او قصده - بشكل ما و لم يبق الا النص و ذات المتلقي - الذي هو حضرتي الان - فاي كلام يصدر مني عن النص هو تعبير عن علاقة ما بيني و بين النص - لا مؤلفه - و يتضمن تأويلي للنص و " المقصود " من كلماته لا " المقصود" من قبل المؤلف
اللهم الا لو قمت بدراسة المؤلف و باقي انتاجه كنص مواز للنص محل التأويل و قمت بدراسة حياته الشخصية و لغته الخاصة و سياق الكتابة التاريخي
من خلال التناص السابق فقط يمكن ساعتها القول بشكل علمي الي حد ما ان المؤلف في الغالب يقصد كذا
و في الحقيقة فأنا مهتم بالرد هنا ليس من اجل تخطئتك عزيزي الفوريجي
و لا من اجل فرض استيهاماتي الشخصية علي عموم الجماهير القارئة لتعليقي
و لكنه وضع لاستيهاماتي الشخصية بلا اي سلطة - بعد تفكيكي لسلطة كلمة المقصود التي اشرت اليها - بجانب استيهامات كل من يحلو له التعليق هنا
و ايضا لسبب مهم اخر
لان الوصلة فيما كتب علاء لتدوينة عندي
.
.
و خللي البساط بنيوي
http://mabadali.blogspot.com
مش غريبة شوية
مش غريبة شوية أن التعليقات المجعلصة الطويلة دي جاية على تدوينة بسيطة و قصيرة كده؟
يا عم متزعلش
يا عم متزعلش كده أنا مقصدش حاجة
أنا أقصد شرح النكتة أو القصيدة أو الاأغنية بيبوظ بهجتها حتى لو كان الحاجة للشرح خطأ المؤلف أو المؤدي مش المتلقي.
حلاوة السطرين دول في بلاغتهم و بساطتهم و في نفس الوقت في الحكمة الشديدة اللي فيهم و تعبيرهم عن واقعنا فعلا، لما سطرين يعملوا ده أنا أنبهر جدا، لما أحتاج تلات فقرات لشرحهم يبقى مهما شرحت مش هقدر أوصلك لنفس درجة البهجة و الانبهار.
ده لو عيب يبقى غالبا عيب في أولا، في الشاعر ثانيا و في المتلقي أخيرا لكن غالبا مش عيب برضه فهم و تفسير الشعر بأساليب مختلفة و اختلاف القراءة و الذوق حاجات طبيعية جدا.
متزعلش مننا أومال.
و بعدين بصراحة كده أما مفهمتش أي حاجة من اللي أنت قلته فوق ده، أنت باين عليك مثقف :-)
العسكر عسكر طبعا
المقصود العسكر بشكل وظيفي
رؤوس العسكر / السلطة
و من يقف في مربع عسكر الديكتاتور من الناس
أفعالهم مفهومه و مبرره - للأسف - بحكم مواقعهم
وانتفاضة الأمن المركزي انتفاضة ناس خرجت من مربع العسكر و وقفت في مربع الناس الناس
http://mabadali.blogspot.com
بالذمة مش
بالذمة مش تضايق أنك تقعد تشرحها؟
بس العسكر برضو ناس
الأغنيه حلوه ولكن العسكر برضو ناس وكل اللى بينا وبينهم بدله ميرى وعلى فكره أخر أنتفاضه كبيره كانت من العسكر والعسكر المركزى كمان يبقى العسكر كانت ناس وممكن أوى تبقى ناس لو اقدرنا نبص ورا البدله الميرى وشفنا أحمد وسيد وعلى وعوضين ولا هما استوردوهم كمان زى ما استوردوا قنابل الغازاللى صنعت خصيصا فى دول الخواجات لكل من يشاغب دلاديلهم ولا انت فاكر اللطخ ده قاعد بعبقريةعدلى وسليمان وبالمناسبه مش عارف ليه كل مشوف قائد القوات المسلحه المصريه يصعب على وبيفكرنى بشخصية عبقرى السينما المصريه عبد المنعم أبراهيم