-هل توجد ديموقراطية فى العالم بدون وجود أحزاب طبيعية-اى يقوم الشعب بإفرازها - ؟
-هل توجد ديموقراطية بدون إتاحة حرية التعبير عن الرأى و توفر سبله و وسائله؟
- هل توجد ديموقراطية فى وجود قانون الإرهاب ( أقصد : قانون الطوارئ )ووو ؟
- هل توجد ديموقراطية بدون توفر شروط نزاهة الانتخابات ياعالم ؟
- هل يمكن أن يرعى الديموقراطية كيان مثل ما يسمى بالحزب الوطنى الديموقراطى و الذى هو عبارة عن كيان هلامى لا تعرف منه الحزب من التنفيذى من التشريعى من القضاء .... ؟
بأى شرعية يحكم هذا الكيان الهلامى المكون من مجموعة من المنافقين و المنتفعين و الشواذ فى كل شئ ...و
و لذلك أرى أن ما نعيشه الآن هو الديموظراطية و أتوقع أن هناك منكم من يوافقنى على ذلك !!!
بسم الله الرحم الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف الانبياء والمرسلين
سيدنا ونبينا النبي الامي محمد صلي الله عليه وعلي اله أجمعين وبعد
تعالوا ايها الاخوة الكرام نتخيل ولو تخيل ان يكون من بين المرشحين الشيخ الجليل المرحوم محمد متولي الشعرواي
ماذا تتوقعوا ان يحدث
_أولا هل كان سيحتاج الشيخ الجليل لحزب يرشحه؟
ثانيا هل كان سيطلب منه موافقة 250 شخص من أعضاء مجلسي الشعب والشوري؟
ثالثا هل كان الشيخ سيجد من يمول حملته الانتخابية؟
هل كان يستطيع أحد مهما كان مسلم ومسيحي او حتي ملحد أن يسب الشيخ الجليل ؟كما سبوا السيد/أيمن نور ؟
هل وهل؟ومئات الاسئلة التي ستجدون كل اجابتها بديهيات.
عموما اريد من مشاركتي أن اوضح نقطة معينة وهي اني مع كل أحترامتي وتقدير العظيم للشيخ العلامة محمد متولي الشعرواي لم اقصد به هنا ان يرشح نفسه أن كان بيننا ولكن أخذته فقط كمثل
نحن يا اخوان نريد ونحتاج لرمز ديني صادق مثل هذه الشخصية فهل من الممكن ان يكون بيننا شخص يستطيع ان يتحمل هموم أمة ويكون قلبهعامر بالايمان مثل هذا الأنسان او غيره ؟
نحن نقدر الإمام الجليل الشيخ محمد متولى الشعراوى و لا نختلف على ذلك
و الإمام الجليل قد تقلد منصبا وزاريا بالفعل و أذكر أنه قد فشل فى إدارة العمل التنفيذى كما أفاد بذلك خبراء الإدارة فى ذلك الحين و هذا لا ينتقص من قدر الإمام عندنا و لا يقلل من قدر أعماله العظيمة و ما زلنا نعتبره من الأمة المصلحين فى عصرنا و لا شك فى ذلك .
و هذا التعليق منى قد يسيئ بعض المتشنجين فهمه و لكنى أقصد التنبيه إلى أن للإدارة فنونها و علومها و يجب أن يحصلها من يتصدى للقيام بها إذا كان فى نيتنا أن نسير فى ركاب الشعوب المتقدمة , و على ما أذكر أن هناك من يفرق بين الإمام القاعد و بين الإمام القائم وهو الذى يحارب بالسيف و أظن أن القصد بعبارة (يحارب بالسيف - أنا فاكرها كده -)انه يقوم أيضا بشئون الإمارة أى الحكم
Comments
هى دى هية الديموظراطيــــــــــــ
-هل توجد ديموقراطية بدون سيادة القانون ؟
-هل توجد ديموقراطية فى العالم بدون وجود أحزاب طبيعية-اى يقوم الشعب بإفرازها - ؟
-هل توجد ديموقراطية بدون إتاحة حرية التعبير عن الرأى و توفر سبله و وسائله؟
- هل توجد ديموقراطية فى وجود قانون الإرهاب ( أقصد : قانون الطوارئ )ووو ؟
- هل توجد ديموقراطية بدون توفر شروط نزاهة الانتخابات ياعالم ؟
- هل يمكن أن يرعى الديموقراطية كيان مثل ما يسمى بالحزب الوطنى الديموقراطى و الذى هو عبارة عن كيان هلامى لا تعرف منه الحزب من التنفيذى من التشريعى من القضاء .... ؟
بأى شرعية يحكم هذا الكيان الهلامى المكون من مجموعة من المنافقين و المنتفعين و الشواذ فى كل شئ ...و
و لذلك أرى أن ما نعيشه الآن هو الديموظراطية و أتوقع أن هناك منكم من يوافقنى على ذلك !!!
بسم الله الرحم
بسم الله الرحم الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا النبي الامي محمد صلي الله عليه وعلي اله أجمعين وبعد
تعالوا ايها الاخوة الكرام نتخيل ولو تخيل ان يكون من بين المرشحين الشيخ الجليل المرحوم محمد متولي الشعرواي
ماذا تتوقعوا ان يحدث
_أولا هل كان سيحتاج الشيخ الجليل لحزب يرشحه؟
ثانيا هل كان سيطلب منه موافقة 250 شخص من أعضاء مجلسي الشعب والشوري؟
ثالثا هل كان الشيخ سيجد من يمول حملته الانتخابية؟
هل كان يستطيع أحد مهما كان مسلم ومسيحي او حتي ملحد أن يسب الشيخ الجليل ؟كما سبوا السيد/أيمن نور ؟
هل وهل؟ومئات الاسئلة التي ستجدون كل اجابتها بديهيات.
عموما اريد من مشاركتي أن اوضح نقطة معينة وهي اني مع كل أحترامتي وتقدير العظيم للشيخ العلامة محمد متولي الشعرواي لم اقصد به هنا ان يرشح نفسه أن كان بيننا ولكن أخذته فقط كمثل
نحن يا اخوان نريد ونحتاج لرمز ديني صادق مثل هذه الشخصية فهل من الممكن ان يكون بيننا شخص يستطيع ان يتحمل هموم أمة ويكون قلبهعامر بالايمان مثل هذا الأنسان او غيره ؟
هناك فرق بين الإمام القاعد و الإمام
نحن نقدر الإمام الجليل الشيخ محمد متولى الشعراوى و لا نختلف على ذلك
و الإمام الجليل قد تقلد منصبا وزاريا بالفعل و أذكر أنه قد فشل فى إدارة العمل التنفيذى كما أفاد بذلك خبراء الإدارة فى ذلك الحين و هذا لا ينتقص من قدر الإمام عندنا و لا يقلل من قدر أعماله العظيمة و ما زلنا نعتبره من الأمة المصلحين فى عصرنا و لا شك فى ذلك .
و هذا التعليق منى قد يسيئ بعض المتشنجين فهمه و لكنى أقصد التنبيه إلى أن للإدارة فنونها و علومها و يجب أن يحصلها من يتصدى للقيام بها إذا كان فى نيتنا أن نسير فى ركاب الشعوب المتقدمة , و على ما أذكر أن هناك من يفرق بين الإمام القاعد و بين الإمام القائم وهو الذى يحارب بالسيف و أظن أن القصد بعبارة (يحارب بالسيف - أنا فاكرها كده -)انه يقوم أيضا بشئون الإمارة أى الحكم
و الله أعلم