أرسل وليد المصري تلك الخطة لبعض الأفراد طالبا منهم توصيلها للأحزاب و القيادات السياسية، تم مناقشة الخطة في أكثر من اجتماع و الأن وقت نشرها للكل، رجاء المناقشة و التعقيب
يظن ترزية القوانين لدى الحزب الوطنى و مَن وراءَهم من الفاسدين و المستبدين أنهم – بتفريغهم للمادة 76 من مضمونها - قد إنتصروا على إرادة شعب مصر و نجحوا فى غلق أبواب الترشيح فى وجه كل المستقلين وحرموا الأحزاب من ترشيح من تشاء و فرضوا سيناريو "التمديد فالتوريث"..... ليس التوريث فى عام 2011 كما يعتقد البعض , لكنه التوريث المضمون لجمال مبارك فى أى وقت بدءاً من عام 2006 إذا إضطر أو إختار الرئيس مبارك أن يتنحى لظروف صحية أو فى حالة وفاته.
لا يوجد حالياً أى حزب - سوى الحزب الوطنى - لديه 5 % من مقاعد مجلس الشورى الذى لن تجرى إنتخاباته إلا عام 2007 , لذا – و طبقاً لنص المادة 76 الجديدة – إذا جرت إنتخابات رئاسية مبكرة فى 2006 أو 2007 بسبب تنحى الرئيس مبارك لظروف صحية أو فى حالة وفاته فلن يستطيع أى حزب معارض أن يرشح أحداً أمام مرشح الحزب الوطنى جمال مبارك و المرشحين " المستقلين" الديكور الذى سيختارهم الحزب الوطنى و يوقع لهم 250 من أعضائه ليتمكنوا من الترشح و هم طبعاً مختارون بعناية ليخسروا أمام جمال بعد أداء أدوارهم المتفق عليها مسبقاً.
يعود ذلك أساساً لعدم معرفة أغلب المواطنين بهم و بالتالى إرتيابهم فيهم , فيكون منطق المواطن العادى عندما ينظر الى أى من هؤلاء هو : " ماهو اللى حييجى جديد دة أكيد حيمسك فى المنصب للأبد من أول و جديد و يسرق هو راخر من أول و جديد و يبقى ما عملناش حاجة " , و بالتالى يرتكن المواطن الى السلبية و يستسلم لبقاء الوضع على ما هو عليه.
لذا , فمن أجل التغلب على كل تلك التحديات و منع حدوث سيناريو " التمديد فالتوريث " , أورد فيما يلى توضيحاً لثغرتين خطيرتين فى تعديل المادة 76 و الدستور رأيت من واجبى أن أنبه إليهما , متضمناً إقتراحات عملية من أجل تحقيق الإستغلال الأمثل لكلٍ منهما , لعل الله يجعل لنا مخرجاً فيكون هذا العام هو عام التغيير و التحرير من الفساد و الإستبداد إن شاء الله.
حدوث تعديل للمادة 76 بما يسمح لقيادات أحزاب المعارضة بالترشح لإنتخابات الرئاسة فى 2005 دون أن يصاحب ذلك التعديل تعديل آخر للمادة الخاصة بنائب الرئيس و التى تسمح للرئيس المنتخب بتعيين " نائباً له أو أكثر ".
تطبيق سيناريو " التنحى فور الفوز بالرئاسة لصالح نائب الرئيس المختار من قِبَل رئيس حزب المعارضة الفائز "
يستطيع كل رئيس حزب معارض حالى أن يختار أى مصرى مستقل يتمتع بشعبية واسعة لدى المواطنين لخوض الحملة الإنتخابية بجانبه على أساس أنه الشخص الذى سيقوم رئيس الحزب المعارض بتعيينه كنائب رئيس و يتنحى لصالحه فى حالة إنتخابه و فور بدء فترة رئاسته . وأثناء الحملة الإنتخابية يقوم هذا النائب المختار بشرح البرنامج الذى سينفذه حين يتسلم الرئاسة إذا فاز رئيس الحزب المعارض الذى اختاره . فمثلاً يختار رئيس حزب معارض أ / محمد حسنين هيكل ( أو المشير/ عبد الحليم أبو غزالة أو د. عصام العريان أو د. عبد المنعم أبو الفتوح ) لتنفيذ هذا السيناريو معه فبذلك تصبح الإنتخابات الرئاسية القادمة فى حقيقة الأمر تنافساً بين الرئيس مبارك و بين أ / هيكل الذى سيصبح نائباً فرئيساً فور فوز هذا الرئيس للحزب المعارض بالإنتخابات .
و من الممكن أن ينفذ هذا السيناريو أكثر من رئيس حزب معارض كلٌ لديه مرشحه المُختار و المُعلَن و بذلك تصبح الإنتخابات الرئاسية تنافساً بين الرئيس مبارك و بين النواب المُخْتارين من قِبَل رؤساء الأحزاب لتنفيذ هذا السيناريو معهم.
و إذا تَعَذَّر - لأى سبب – تسمية هؤلاء النواب المُرَشحين صراحةً من قِبَل رؤساء أحزاب المعارضة المُرَشَّحين ( بسبب أية قيود محتملة قد يضعها قانون إنتخاب رئيس الجمهورية مثلاً ) , فمن الممكن لرئيس حزب المعارضة المُرَشَّح أن يتغلب على ذلك بعدة طرق , منها على سبيل المثال :
( و قد يكون أ / خالد محى الدين هو الأنسب ليطبق هذا السيناريو تحديداً – إن لم تكن علاقته قد ساءت بحركة كفاية أو الإخوان المسلمين - لتاريخه العريق و كِبَر سِنِّه الذى لن يقف عائقاً أمام توليه الرئاسة ل15 يوماً فقط ) .
حدوث تعديل للمادة 76 بما يسمح لقيادات أحزاب المعارضة بالترشح لإنتخابات الرئاسة فى 2005 دون أن يصاحب ذلك التعديل تعديلات لمواد أخرى بهدف تقليص سلطات الرئيس الشِبْه مُطْلَقة .
تطبيق سيناريو "التنحى (مع 3 نواب) بعد 7 شهور تحرير لصالح إنتخابات رئاسية جديدة" 7 شهور تحرير .. من التزوير .. و الفساد و الإستبداد ( شهر و 24 أسبوع تحرير من 24 سنة طوارئ مستبدة )
يستطيع رئيس حزب معارض حالى مثل أ / ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصرى ( و هو خير من يقوم بتنفيذ هذا السيناريو نظراً للدور الرا ئد الذى قام به قيادات الحزب الناصرى فى إنشاء حركة كفاية التى نجحت فى تكوين تآلف بين جميع القوى السياسية المعارضة - و هو الأمر الذى سيكون ضرورياً لتحقيق أكبر إجماع وطنى ممكن يكفل مرور هذه ال7 شهور بسلام ) , يستطيع أ / ضياء الدين داود أن يرشح نفسه للرئاسة على أنه سيقوم فوراً – فى حالة فوزه – بتعيين 3 نواب يمثلون الإتجاهات السياسية الرئيسية المعارضة و يحظون بثقة الشعب ليقودوا معاً كفريق وطنى عملية تحرير لشعب مصر من التزوير و الإستبداد تستمر فقط 7 شهور تُجرَى خلالها إنتخابات مجلس شعب نزيهة , و من ثم و مع هذا المجلس الجديد يُجرَى تعديل لبعض مواد الدستور الخاصة بسلطات رئيس الجمهورية و المواد 76 و 77 ( إنظر التفاصيل لاحقاً ) , ليقوموا بالتنحى جميعاً بعدها لصالح إنتخابات رئاسية جديدة حرة و عادلة تماماً فى مارس 2006 يشارك فيها الجميع .
فمثلاً يكون ال3 نواب :
و يكون برنامجهم الإنتخابى لفترة ال "7 شهور تحرير" هو :
( و يُفضل الإكتفاء فقط بهاتين النقطتين لطمأنة الجميع أنه لن تكون هناك قرارات إقتصادية جديدة أو راديكالية خلال تلك ال7 شهور لأن التركيز سوف يكون أساساً على التحرير السياسى ).
و من الأفصل أن تُدار الحملة الإنتخابية لهذا السيناريو بالتعاون و التنسيق مع حركة كفاية و الإخوان المسلمين , و قد يكون أ / عبد الله السناوى هو خير مَن يكون المتحدث الرسمى بإسم هذة الحملة الإنتخابية لتميزه كمتحدث معارض فى وسائل الإعلام المرئية و لموقعه الهام على رأس صحيفة الحزب العربى الناصرى .
و إذا تَعَذَّر - لأى سبب – تسمية هؤلاء النواب الثلاثة للرئيس صراحةً ( بسبب أية قيود محتملة قد يضعها قانون إنتخاب رئيس الجمهورية مثلاً ) , فمن الممكن لرئيس حزب المعارضة المُرَشَّح أن يتغلب على ذلك بعدة طرق , منها على سبيل المثال :
من المعروف أن القضاة – حتى الآن – لم يتم تلبية مطالبهم فى الإشراف الكامل على إنتخابات الرئاسة , و بالتالى فمن المفهوم إصرار حركة كفاية على مقاطعة تلك الإنتخابات . و فى حين أن هذا النهج قد يكون هو الأنسب لحركة كفاية , إلا أنه بالنسبة لأحزاب المعارضة قد لا يكون هذا هو النهج الأمثل , فالأفضل عملياً لرؤساء أحزاب المعارضة أن يترشحوا – مُتَبنيين أياً من خطط العمل المطروحة أعلاه أو أية خطط أخرى يرونها مناسبة – و معلنين منذ أول لحظة لترشحهم و طوال حملاتهم الإنتخابية أنهم ترشحوا على أساس أنه سوف يتم تحقيق مطالب القضاة فى الإشراف الكامل على الإنتخابات و إلا فسيقاطعون الإنتخابات و يدعون كل الشعب لذلك قبل الإنتخابات بعدة أيام إن لم يصدر قرار جمهورى يحقق ذلك . هذا أفضل من المقاطعة منذ الآن , لأسباب عديدة , و منها على سبيل المثال :
Comments
ملاحظات
اسمحوا لي ان اختلف مع تلك الخطة للأسباب التالية:
الخلل
الخطه اتبنت على ان الانتخابات حتكون نزيهة وان مرشح المعارضه حينجح وده وهم كبير لانه فى ظل الطوارئ والتزوير اللى حيحصل فى كل الحالات مبارك سينجح احنا مش عافين نطلع مظاهره بامان حنعرف نروح ننتخب بامان فى ظل قانون الطوارئ
أنا متفقة مع m y
أنا متفقة مع m y
ان امين اسكندر أو أي شخصية قبطية تانية المفروض ترشيحها على أساس انتمائها السياسي -سواء لحركة كفاية أو غيرها- وليس على أساس ديني
انما أنا محيرني سؤال...ليه الخطة دي اتأخرت لغاية دلوقتي بعد ما باب الترشيح للرئاسة اتقفل خلاص؟ بالشكل ده الأحزاب مش هتستفيد منها
ما فيش تأخير
الخطة متأخرتش ولا حاجة، وليد بس مدنيش اذن بالنشر غير دلوقتي
التأخير خير
التأخير في صالح الأحزاب لأنه بهذا الشكل سوف يحصل كل مرشّح على مساحة إعلامية وعلى الدعم، فإذا اتـّفقوا سوف يستفيد الجميع من وضع مواردهم وإمكانياتهم في خطة مشتركة وسوف تتضاعف المساحة الممكنة للدعاية للخطة بعدد المرشّحين المتحدين وراءها.
ميلاد. التجمع ا
ميلاد. التجمع الوطني الديموقراطي مليئ بالتكنوقراط الذين خدموا في الحكومة
مش فاهم! ـ
قصدي ان ممكن الش
قصدي ان ممكن الشخصية المنشقة من الحزب الوطني اللي انت بتدور عليها تكون من التجمع الوطني الديموقراطي اللي بالفعل مجمع كمية كبيرة منهم و بكده يبقى التحالف أوسع
كلام داخل دماغي
المهم أن تستطيع كل قوى المعارضة أن تتفق لمدة شهر حتى الانتخابات وبعدها لمدة 7 شهور.
الميزة في هذا الاقتراح أن 1+1=أكثر من 2، أي أن أصوات كل مرشحي المعارضة إذا اتحدت سوف تشجّع المزيد من المواطنين لمساندة هذا الاتحاد وبالتالي سوف تضاف إليها عدد من الأصوات التي كانت في الأصل سوف تؤول لمبارك (بالحق أو بالتزوير).
لا أفهم لماذا لم يشمل الاقتراح أي دور لأيمن نور بالرغم من أنه أكثر يبدو منافسًا جادًا بدليل السباب الذي طاله من متظاهري الوطني في العتبة. ثم أن الاقتراح يفترض أن يكون ممثل اليسار هو الرئيس وممثلي التيارات الأخرى هم النواب. أكيد الاختيار صعب في جميع الأحوال لكن أفضِّل أن يخرج الاقتراح محايدًا وعلى الأطراف المعنية أن تصل لحل وسط فيما بينهم وإلا بدا الاقتراح كأنه محاولة يسارية في الوصول للحكم على حساب الباقين.
لا أرفض وجود قبطي لكن أرفض أن يكون هناك من يدّعي تمثيل الأقباط لأنه لا يوجد ولا يجب أن يوجد "تيار قبطي" مثلما يوجد تيار إسلامي. أفضّل أن يتم اختيار ممثل أحد التيارات يكون بالصدفة قبطي.
أقترح أيضًا أن يكون هناك منشقـًا عن الحزب الوطني ويكون وزير أو رئيس سابق لمجلس الوزراء. أفكـّر مثلا ً في الجنزوري للشعبية الكبيرة التي حصل عليها بعد ترك منصبه. وجود شخص مثله في اللعبة يقوّي فكرة "الائتلاف" ويزيد من توازنه.