قسم العمرانية مركز تدريب للمرضى النفسيين

. الظاهر ان جهاز الشرطة ده موضوع من أجل الأنضمام اليه مواصفات خاصة - أن يكون الفرد منهم مريض نفسى - وانسان جاهل ليس عنده أى ثقافة أو ادراك بالمجتمع من حوله مثل معظمهم ( وطبعا أقصد السادة الضباط ) من أبناء السادة صاحبى المعالى اللوائات والعمداء وغيرهم من الرتب .عيال اساسا مفيش فى دماغها حاجة لا تعبوا فى تعليم ولا فى اسلوب حياة بفضل نفوذ السيد الوالد . مما يخلق منهم أفراد لا مبالاة لديهم ولا اهتمام لاى شخص وعدم الألتفات لأى ظروف وملابسات . المهم عشان أثبت لكم أبدأ أحكى لكم عن تجربتى مع قسم الخرابانية - عفوا العمرانية سابقا - ففى يوم من الأيام ذهبت الى القسم لعمل أحد المحاضر الأدارية والحمد لله . سألت على الباشا الأمين المختص بعمل المحاضر فاكتشفت عدم وصوله بعد . الباشا ناموسيته كحلى . ما علينا قلت أستناه وأمرى لله أنا اللى محتاج له . فاذا بى وانا منتظر بداخل الرم الجامعى أقصد الحرم العمرانى . أجد بعض لعيال الصغيرة فى السن المرتدين لملابس طلبة كلية الشرطة(جايين للتدريب الصيفى ) . وانا مالى خلينى فى حالى . بدأت بحكم الوقت الذى يمر على أثناء انتظارى التفت اليهم وادقق النظر لسلوكهم . فقد كانوا حوالى أكثر من ثلاثون فتى تتراوح أعمالهم ما بين 18 و 22 سنة . على غالبيتهم مظاهر الأرتياح المادى وهذا طبعا له أدلة . ( مثل ساعة اليد , والنظارة الشمسية , ونوع الحذاء , وطريقة تصفيف الشعر, الخ .... ) المهم انك لازم تلاحظ التفاهة اللا متناهية والأحاديث التى تدور بينهم التى ان دلت على شىء فانما تدل على فراغ ذهنى وعقلى . البت فلانة والديسكو العلانى....وهلم جر وفجأة جاء أحدهم على عجلة من أمره وأذ به يعلن لهم بصوت خافت يسمعهم فقط يالله بينا بسرعة جابوا العيال وبدأوا شغل . وجروا كلهم سريعا الى حيث اتى هذا المعلن للخبر اليقين . وأخذنى الفضول لأعرف هذا السبب الذى جعل كل هؤلاء فى انتظاره واللهفة اليه .. واذ بى أصعق مما رأيت فقد رأيت ضابط ملازم أول حسبما أتذكر ومعه اتنين أمناء شرطة مثل زبانية الجحيم . يقتادون مجموعة من المحتجزين الشباب والرجال وبعض النسوة .. وطبعا يزفونهم ضربااستعراضيا لا يخلو من الكثيرمن الألفاظ الوسخة والخارجة والداخلة أيضا . وطبعا ما جعل هؤلاء الطلاب المغاوير متلهفين لرؤيته هو طريقة التعامل مع هؤلاء المجرمين الخطرين على المجتمع والعالم أجمع - طبعا لا أنكر أن من بين من رأيت من المحتجزين من يوحون اليك انهم خطرين ويستحقوا ان يعزلوا عن المجتمع . ولكنى معكم ان الحكم على الأشخاص من مجرد منظرهم لهو ظلم كبير - ويجب ان يكونوا على دراية بأساليب الإهانة والضرب والشتائم . الغريب اننى عندما نظرت الى وجوه الطلبة لم أجد أى متأثر أو مشفق أو منكر لما يحدث أمامه بل وجدت نظرات الشخص الفرح الذى يحسد الضابط أسف أقصد الباشا على أنه يتمتع بتفريغ شحناته المكبوتة على أقفية ومؤخرات العيال المحجوزين . أدركت حينها هول وسواد المستقبل الذى ينتظر الأجيال التى ستكون تحت حماية هؤلاء الذين يفترض أنهم حماة لهم . ومدى ما يتمتعون به من كمية نقص وعقد نفسية وعدم الدلالة على أنهم تربوا على شفقة أو حسن معاملة. ولنا الله

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may link to images on this site using a special syntax
  • WikiText is converted to HTML (supported WikiText formatting will show in the long tip format).
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.