إلى السيد علاء عبد الفتاح القاطن بإيطاليا، لا يوجد نور في نهاية النفق.
مصر كلها وليس عمال مصنع قلبت الدنيا في ١٩٧٧ احتجاجا. النتيجة؟
عمال غزل المحلة يناشدون السيد الرئيس الحنون الأب ويضعون ثقتهم فيه.
صحيح هو لو حسني مات ووريثه مات دلوقت حالا فورا، هيحصل إيه؟
Recent comments
5 days 6 hours ago
3 weeks 3 days ago
3 weeks 4 days ago
3 weeks 4 days ago
4 weeks 3 days ago
5 weeks 16 hours ago
6 weeks 20 hours ago
6 weeks 2 days ago
6 weeks 2 days ago
6 weeks 3 days ago