و في اليوم السابع ريح و اتفسح مع صاحبته و رجع في اليوم الثامن و صنعهم
و وقف قدامهم و قال
أنتم الراجل و الست و الجنينة دي جنينتكم
و شكروه و سألوه "أنت مين؟"
فقالهم أنا الصانع --- أنا صنعت كل ده و صنعتكم، أنا اللي بمنح الحياة و الموت.
فسألته يعني ايه الموت؟
فقالها الموت هو البعد عن ده كله، الموت هو الضلمة و غياب التفكير للأبد.
فقالتله ياااه ده شكله وحش قوي. لازم تدينا الموت؟
فقالها هحوش عنكم الموت بشرط تنفذي أمري الوحيد؟
"متركعوش لأي حد، متعبدوش أي حاجة، ولا حتى أنا!!"
فاهمين؟
قام قاله بسرعة و حماس "أيوه يا صانع فاهمين"
فقالهم حظ سعيد، استمتعوا بالجنينة دي "تقريبا" مفيش شبهها.
Recent comments
4 days 19 hours ago
3 weeks 2 days ago
3 weeks 3 days ago
3 weeks 4 days ago
4 weeks 3 days ago
5 weeks 5 hours ago
6 weeks 10 hours ago
6 weeks 1 day ago
6 weeks 1 day ago
6 weeks 2 days ago