عالم المدونين والمدونات هو عالم غريب بالنسبة لي . لم أكن أتعامل معه او من خلاله سابقا. لكنه فتح لي ابواب عالم لم أكن أعرف عنه شيئا يذكر. فبالإضافة انهأخرج المدونات من سلطة الدولة والرقيب ،انه ايضا كشف الحالة المصرية - العربية في" إكتمالها " وايضا وفي تمام عيبوها. اوضح التآزر والتآخي والدعم المعنوي وكشف الفشخرة والحذلقة والسفسطة وبالطبع الإختراق المباحثي الذي يركز على البذاءة وتسفيه الآخر والخط من شأنه.المدونون ومنهم علاء والمتظاهرون الآخرون الذين حبستهم النيابة خمستاشرات وراء بعضها يشكلون واقعا جديدا في عالم السياسة المصرية المنهار من خلال الحزاب التقليدية.هذا العالم الذي يقتحم فيه نعمان جمعة حزب الوفد بالبلطجية والسلاح. فليس البوليس هو الذي يستخدم البلطجية لكن زعيم حزب له تاريخه وهو ايضا استاذ قانون. هذا الإنحدار واجهته المدونات بدون قصد منها .واجهته بعفوية عبر عنها علاء في رسائله من السجن . رسائل صادقة تتراوح بين الفكاهة واليأس والأمل والرغبة في تحقيق حاجات بسيطة انسانية ضد فكرة السجن.وهي بالمناسبة قمة في أدب السجون بدون حذلقة أو إدعاء بطولة. اكتب هذا الكلام بصفتي مسجون سياسي سابق وكنت فاقد الأمل في التغيير . لكن الشباب اعطوا امثالي الأمل. اصبحت قراءة مدونة منال وعلاء عادة سياسية مع قهوة الصباح تعطيني ترموتر الأمل والفهم لواقع الشباب .
Recent comments
2 days 8 hours ago
3 days 13 hours ago
3 days 19 hours ago
4 days 12 hours ago
5 days 16 hours ago
2 weeks 2 days ago
2 weeks 3 days ago
2 weeks 3 days ago
2 weeks 3 days ago
2 weeks 3 days ago